السيد المحترم :

لقد شاءت الظروف أن يتحصل ابن شخصية هامة عليها رحمة الله من مشروع هيبة من بلدية عنابة أواسط التسعينات بالملايير غير أن ذلك المشروع لم يضيف لا للبلدية ولا سكان عاصمة الولاية الجديد بل أساء إلى وجهها الجمالي وجعلها لا تختلف عن أي بلدية ريفية على حدود البلاد وبل تحولت إلى مكب للنفايات وقارورات الجعة لتتحول إلى مشكلة بدل أن تكون الحل ونقصد بها تلك حاويات الاسمنت  المترامية على طول شارع إفريقيا وعرض بوعلي السعيد الجاثمة على طول الطريق كالقبور : حاويات إسمنتية بمسمى مساحات خضراء تنمو فيها إلا الحشائش الضارة واليابسة بل تحولت إلى مرقد للكلاب الضارة بداية من المطبعة القديمة حتى محور دوران مدخل السهل الغربي ويخترقها عرضا نفس المظهر البائس من محور دوران الحطاب وصولا الى محور دوران سيدي براهيم فهذا الانجاز الفاشل يدعو إلى قرار بالمسح التام يحقق هدفين هامين في اعتقادي الأول يتمثل لاستعادة المنظر اللائق لتلك المحاور والثاني وهو الأهم توسيع الطريق وفتحه أمام أكثر من اتجاهين ذهابا وإيابا من أجل أكثر نجاعة للسلاسة المرورية وفك الاختناق المروري الذي لا يتوقف على طول شارع إفريقيا مع الاكتفاء بتقسيم الطريق باستعمال الخط المتواصل وهو كاف باعتباره أسلوبا معتمدا في أكبر شوارع المدن العالمية نجده في لندن كما في باريس.

السيد المحترم :

هذه خطوة من خطوات طريق إعادة الاعتبار لهذه المدينة الذي باشرتموه وهي صرخة سبق أن رفعناها لجهات أخرى لكنها ظلت صرخة في واد دون حراك أو مبادرة أو استجابة ولكم سيدي واسع النظر.