خرجة عضو لجنة المالية في الغرفة السفلى للبرلمان، النائب لخضر نعوم، الذي نزل ضيفا، أمس، في حصة “قهوة وجرنان” بقناة النهار، كانت هزيلة وعكست مستوى الكثير من النواب عندنا، حيث اعترف، من حيث يدري أو لا يدري، أن المجموعة البرلمانية لحزب الأغلبية لم تكن إلا “خضرة فوق عشا” وفسر الإخفاقات والفشل في تمثيل المنتخبين الذين أوصلوهم إلى قبة زيغود يوسف إلى وجود ضغوطات والتسيير بالهاتف من قوى خفية، وكاد أن يقول “السعيد بوتفليقة”، ولو أن شجاعته لم تسعفه للنطق باسم المعني، وتناسى “سي نعوم” أن “الحرة تجوع ولا تأكل من ثدييها” فالنائب الشريف لا يخضع إلا لله وللضمير، وكان هؤلاء من بين الموجودين في البرلمان، ولكن لم يقل نعوم أنه حين كان يرتفع صوتهم كان يقابله نعوم ومن معه بالتشويش والمقاطعة، والغريب أن هذا النائب أكد أن التمرد على بوحجة لم يكن دستوريا، غير أنه ساهم، مع من ساهموا، في إخراج الشيخ بوحجة من الباب الضيق وغلق البرلمان “بالكادنة”، وكدت أجن حينما أراد أن يظهر نعوم بمظهر الصادق في التعاطي مع الأحداث حين أكد أن النواب عملوا على التنديد بكل التجاوزات، وعلينا أن نسأل أهل الجلفة الكرام عن تجاوزات النائب الهمام في دائرته الانتخابية، فالرجل متابع بشبهة استغلال ممتلكات الولاية وتهديد الإطارات بشخصيات نافذة، واستغلاله خارج القانون لسيارة المجلس الشعبي الولائي، بعد صعوده الصاروخي للبرلمان والاستحواذ على السكن الوظيفي، وتلك تجاوزات تعري الوجه القبيح لهذا النائب وأمثاله، والحل الوحيد، حسب فخامة الشعب، أن هؤلاء النواب لا بد أن يرحلوا “قااااع” عوض أن يرحل بوشارب وحده، وذلك هو خلاص الجزائر وشعبها.