كنا ولازلنا وسنبقى في “الصريح” نؤمن أن الجزائر دولة مؤسسات، وفيها من هامش حرية التعبير ما لا يوجد في بلدان ودول أخرى، وضمانات ذلك موثقة في الدستور ومؤشرة بتعهدات فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة القاضية بحماية حرية التعبير، وديدننا في الصريح احترام القانون والوفاء لمؤسسات الدولة والوقوف إلى جانب قوات الأمن وفي طليعتها الجيش الوطني الشعبي في حماية البلاد والعباد من الأخطار الداخلية والخارجية واحترام الرئيس بوتفليقة باعتباره رمز من رموز الجمهورية وجاء نتيجة انتخابات زكاها الشعب بالصندوق كما نلتزم بالسياسة العامة للدولة الجزائرية وأدبيات السياسة الخارجية مراعين في ذلك المصلحة العليا للبلاد والعباد وما دون هذا وذاك فإننا لا نهتم خاصة بتلك الأبواق التي تحترف تسويق الدعاية وترويج المغالطات بين الناس التي كان آخرها إطلاق إشاعات بإيقاف “الصريح” لأنها لم تسند هذا الطرف أو ذاك في المحليات الأخيرة، فيا أيها الحالمون اتقوا الله فالجزائر كبيرة وهي بلاد مؤسسات وقانون وليست مجرد غابة كما يعتقد البعض، والقافلة تسير والكلاب تنبح.