بصراحة هناك من الصفحات على الفايسبوك ما هو مثالي ويفرض عليك احترامه، غير أن صفحات أخرى قد تنحدر إلى الأسفل كما هو حال الصفحة التي من بين المجموعة التي تديرها إعلامي لفه النسيان وخرج من الباب الضيق من واحدة من بين المؤسسات الإعلامية المحترمة ومعروف بانتهازيته واقتناصه للفرص والتمثيل البوليسي وتزوير الشهادات الجامعية وحيثيات هذه القضايا ما زالت في ملفات المصالح المختصة، صاحب الصفحة المقصودة مع الأسف حولها إلى منصة للشتم والاعتداء والتجني على الآخرين بالبهتان وباستعمال لغة فجة مجردة من كل الحقائق، هذا الإعلامي “الكبير” هو أول من نشر خبر قضية والي عنابة سلماني في المسجد ثم سرعان ما تراجع محدثا مهزلة في مواقع التواصل الاجتماعي، ومن النقيض إلى النقيض، من التحامل على الوالي إلى الإسراف في الشيتة قبل أن ينقلب السحر على الساحر فاتحا جهنم عليه في ردود الفعل والتعليقات حول المنشور التي كانت أغلبها مستهجِنة ومستحقِرة، وحتى وإن كان هذا مستواه البعيد عن المهنية التي تفرض الحياد والوقوف على مسافة واحدة فإن صاحبنا هذا تحامل على الصريح تلميحا واتهم أحد العناصر العاملين بها بتحريك الحملة والعام والخاص في عنابة يعرف أن هذه المعلومات عارية من الصحة والأخلاق المهنية وحتى من الرجولة، ونتحداه في الصريح أن يثبت ما يقول ويجد له صحة، فالصريح لم تكتب على الوالي كما فعل ولم تستجديه وإنما تقوم بواجبها بكل مهنية واحترافية متابعة لنشاطات الوالي وملتزمة بتغطيتها في إطار حق المواطن في الإعلام وهي ماضية في هذا الطريق ووالي عنابة يعلم جيدا ذلك، و”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ”