لقد تحققت خلال السنوات الأخيرة وبالتحديد منذ أن تولى الوالي الذي تمت ترقيته إلى وزير يوسف شرفة مهام ولاية عنابة عدة مكتسبات في اعتقادي نتحمل جميعا كمواطنين وكمؤسسات مسؤولة الحفاظ عليها خاصة في هذه المرحلة الحرجة أين توجد الولاية بلا والي ، أقول هذا الكلام لأنني سجلت خلال اليومين الماضيين حالة من التراخي على غرار ما حدث بشارع “قمبيطا” أين رجع بعض أصحاب المركبات إلى ركن سياراتهم على الجانبين دون احترام التنظيم المعمول به في قانون المرور ، وبسوق الليل بدأت حركة مشبوهة لعودة الباعة المتجولين لاحتلال المكان مرة أخرى وهذه المرة تم النزول إلى الساحة التي تم تطهيرها في عهد يوسف شرفة وتمكن الباعة من خانات محترمة غير أنه سرعان ما عاد هذه الأيام باعة”المعدنوس” وأوراق “البوراك” إلى الموقع وهو مؤشر بأن نشاط هؤلاء سيعود إلى ما كان عليه مع مرور الأيام ، وأي غفلة ستؤدي إلى ما تحققت من نتائج رائعة في حرب المؤسسات والمواطنين على التجارة الفوضوية واسترجاع الأرصفة والشوارع ، ونخشى كذلك في ظل المرحلة الانتقالية للولاية أن تعود البناءات الفوضوية وتزدهر تجارتها ، كما نأمل أن تحافظ مؤسسة النظافة والتحسين الحضري على “الريتم” الذي سارت به مع الوالي السابق والذي مكن عنابة من استرجاع جزء من سمعتها بين الولايات في انتظار تعيين والي جديد نتمنى أن يواصل المسيرة التي بدأها شرفة يوسف ولا يكون من طراز الولاة الذين باعوا الأراضي وتلاعبوا بالسكن والاستثمار وعاتوا في عنابة فسادا.