مرة أخرى تكشف الدولة بأن التقشف لن يمس الحاجات الأساسية للمواطن وستواصل دعمها في هذا السياق للفئات المحتاجة والمعوزة ولن تتخلى عنها ذلك التوجه أكده الوزير تبون في قطاع السكن حين تعهد بان كل البرامج التي تعهد بها رئيس الجمهورية سيتم إنجازها وستجد طريقها وسيتحسسها المواطن حقيقة ملموسة على الأرض وأن الورشات ستواصل عجلتها الدوران ولن تتوقف مهما كانت الأسباب ونسج بوجمعة طلعي وزير النقل والأشغال العمومية على منوال زميله في الحكومة تبون، وخرج ليؤكد ويشدد قائلا أن لا زيادات في أسعار النقل وأن الفارق لن يدفعه المواطن بعد ارتفاع أسعار الوقود وأن الدولة تبحث عن آليات أخرى لتعويض الناقلين وفي أعز حالة الإرباك التي أراد البعض أن يطلقها في الجزائر لجرها إلى تبون ما يعرف بدول الربيع العربي الذي انقلب في تلك الدول إلى شتاء اشتد قره ليصبح قارصا وأبرقت الأرض على وقع الراجمان والصواريخ وقصفت السماء القنابل مخلفة الدمار والضحايا قلت في ظل هذه الوقائع والأحداث يخرج مستخدم أخر للدولة الجزائرية ليبشر الناس، ومرض السرطان أن الجزائر تزرع الحياة في الوقت الذي يسعى غيرها الموت وتنمي ثقافة التعاون والتكافل في الوقت يغرق البعض في عقلية الأحقاد والكراهية وتدوسه رحى الحرب والفساد والإفساد في الأرض كل هذه المعطيات تجعلنا نقول أن ما كشف عليه الوالي شرفة بخصوص ضخ الدولة لغلاف مالي معتبر يقدر بـ 69 مليار لفائدة اقتناء تجهيزات جديدة لمركز السرطان يعد رسالة أخرى بخصوص أحرار مؤسسات الدولة على مواصلة جهودها لربح معركة التنمية وتمكين المواطن خاصة العلبان من مختلف حقوقه المدنية التي كفلتها له القوانين وأقررها الدستور و يا جيل ما تهزك ريح.