تنتظر الجماهير العنابية بفارغ الصبر ما ستؤول إليه نتيجة الطعن الذي تقدم به مسؤولو اتحاد عنابة للرابطة الوطنية لكرة القدم هواة حول المباراة التي دارت بين فريقي اتحاد عنابة ونادي تقرت، بعد الأحداث المؤسفة التي أعقبت المواجهة، والتي انتهت على وقع التعادل الإيجابي هدف لمثله بين الناديين.
ولعل سبب الانتظار هو انعكاسات قرار الرابطة على مسار الصراع من أجل الصعود الذي يتنافس فيه الفريقان الغريمان اتحاد عنابة وجمعية عين ملية منذ انطلاق مشوار البطولة، حيث تفصل الفريقين أربع نقاط، ولو يكون قرار الرابطة فيما يخص مباراة تقرت في صالح اتحاد عنابة، سيتقلص الفارق إلى نقطتين فقط، تجعل أمل الصعود يصبح قاب قوسين أو أدنى لأصحاب اللونين الأحمر والأبيض.
في حقيقة الأمر تم تأجيل الفصل في ملف مباراة عنابة وتقرت لاعتبارات موضوعية ومنطقية على اعتبار أن الوضع السياسي لا يشجع على الاستعجال في إصدار القرارات، ولكن بعد أن مرّت الانتخابات البرلمانية على ألف خير والحمد لله، ماذا ستقول الرابطة الهاوية لمئات الألاف من أنصار اتحاد عنابة الذي ضبطوا عقارب ساعاتهم على منطوق قرار الرابطة، ومن ثم انتظار قرار في صالح فريقهم، طبعا إذا تمّ تطبيق القانون بحذافيره، مثلما أمر بذلك رئيس الفاف خير الدين زطشي موجها كلامه لرئيس الرابطة الوطنية للهواة السيد علي مالك.
ختاما عنابة لا تنتظر صدقة من أحد، بل تنتظر فقط حقها الذي يكفله القانون ولا شيء غير ذلك …. تحياتي.
د/ السبتي سلطاني