أطفأت “الصريح” شمعتها الأولى فقبل سنة من هذا التاريخ، وفي 31 جوان 6102 نزل العدد الأول من “الصريح” إلى الأكشاك حاملا لواء شعاره المعلومة بكل صراحة واستطاعت هذه الجريدة الفتية أن تحقق في هذه الفترة الوجيزة معجزة إعلامية بكل المقاييس بعد أن أصبح اسمها متداولا على الأقل مع نسبة مقروئية نعتبرها في إدارة الصريح محفزة بالنظر إلى عمر الجريدة، كما تجاوزت صفحتها على “الفايسبوك” الـ 000001 متابعًا، وفي سياق آخر استطاعت “الصريح” في ظرف سنة أن تفرض رقما سريعا على جرائد سبقتها إلى الساحة بسنوات عديدة وأجبرتها على ضبط إستراتيجية جديدة بإعادة النظر في صفحتها الأولى، وأصبحت مولوعة بإخراج ألوان و “منشتات” الصريح، بل ومواضيع ومقالات وملفات على غرار ملف الحجار وتوزيع السكن وقوائم المستفيدين والميناء وغيرها، هذه النجاحات أضيف لها نجاح في التسيير، حيث حققت “الصريح” في سنة واحدة توازناتها المالية بصرف أجور المستخدمين في أجالها والوفاء بالتزاماتها للضرائب و “الكناس” و “الكاسنوس” وبقية الشركاء كمطبعة الشرق، محققة بذلك فوائد في السنة الأولى من وجودها وهذه النجاحات جاءت بتضافر جهود الجميع من إدارة التحرير وصحفيين وتقنيين ومراسلين وأعوان الإدارة ومسير قدير بكفاءة فاروق جراية، كل هذه العوامل ستجعلنا أكثر إصرارا على مواصلة هذه المسيرة التي بدأها فريق “الصريح”، فالمزيد من النجاحات وكل عام والصريح متألقة.