تأتي مبادرة الدراجة الخضراء التي يقوم بها عبد الحكيم لعشيشي وزملاؤه لتثبت للمرة المليون أن شبابنا لا يزال بخير، وفيه العديد من القيم الخلقية النبيلة التي تحفزه دوما نحو الأفضل.
ولعل آخر مبادرة اضطلعت بها الدراجة الخضراء هو قيامها بمبادرة جميلة انخرط فيها مناصرو اتحاد عنابة والتي تقتضي بضرورة تنظيف المناصرين للمدرجات التي يشغلونها مباشرة بعد نهاية المباراة التي تجمع فريقهم الحبوب وجميع الفرق التي تأتي إلى عنابة، بل آخر ما عرضته الدراجة الخضراء من أفكار تعدى المستوى المحلي حيث رافقت أشبال التوهامي صحراوي في خرجتهم باتجاه مدينة مروانة وبعد نهاية المباراة قاموا بتنظيف المدرجات التي كانوا بها.
في الحقيقة ما أحوجنا إلى وعي بهذا المستوى حيث تتحول مباراة في كرة القدم إلى مجرد تنافس نظيف ينتهي بمجرد إعلان الحكم نهاية المباراة، فبدل أن تصطبغ القلوب بالسواد جراء المشاحنات التي لا تمن ولا تغني من جوع تأتي مثل هكذا مبادرات لتجعل القلوب تتشح بالبياض والتسامح، مما يحول لعبة كرة القدم إلى فن يستمتع فيها المتفرج بالأداء الراقي والكرة الجميلة بدل سماع شتى أنواع السباب كما هو حاصل في العديد من ملاعبنا.
ختاما نقول للقائمين على مبادرة الدراجة الخضراء ” برافو ” من الأعماق ولكم منّا أسمى التحايا …تحياتي.
د/ السبتي سلطاني