من لا يعرف التاريخ وحجم التضحيات التي قدمها الشعب الجزائري عبر حقبات الزمن والعصور لا يمكن أبدا أن يدرك حجم وثقل النضال الذي خاضه هذا الشعب من أجل بعث الدولة وتأسيس كيانها، ومن يدرك ذلك لا يمكنه أبدا أن يصدق أو أن يقبل بعض الذين أرادوا واهمين أن يكونوا رؤساء لهذه البلاد العظيمة وتقدموا دون وقار أو حشمة لسحب استمارات الترشح والحديث بطريقة كرنافالية لمختلف وسائل الإعلام ما بين متعهد بوعدة الشخشوخة والكسكس وآخر لم يبتعد عن المطبخ والمطابخ والطبخ ليؤكد أنه يأكل “Steak” وما دام يأكل “Steak” فهو قادر على قيادة الدولة حسب تعبيره، وواحدة كشفت أن مستواها محدود ولكن هذا لا يمنعها بأن تكون ميركل الجزائر أو تيريزا ماي، والغريب أن من ضخم هذه الفكرة في عقلها أنه كان لها تجارب مع بعض الأحزاب والسياسيين وربما شاهدت كيف  استطاعت المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع يتسلقون السلم ويتسللون إلى مختلف المواقع وترى هذه المخلوقة أنهم ليسوا أحسن منها، إن ما وقع من تسلل لهذه الكائنات الغريبة وإعلان رغبتها في تولي منصب الرئاسة يعد تسفيها لا قبل للجزائر العظيمة به واستصغارًا لا يجب أن يكون لمنصب الرئاسة والمؤسسات التي أقيمت “طوبة طوبة بعرق ودم الرجال”.

فماذا لو يعود الشهداء اليوم ؟!