تعرضت الزميلة رئيسة القسم الثقافي بجريدة “الصريح” إلى هجمة شرسة من قبل المدعو عبد الكريم قادري الذي يقدم نفسه على أنه من نجوم السينما وكبير النقاد العرب، وفي الحقيقة فالزميلة الصحفية أدت عملها بأمانة ومهنية عالية، حيث اكتفت برأي في أعمال عبد الكريم قادري وقعه الزميل الإعلامي محمد علال وتم تداوله في الفضاء الأزرق على نطاق واسع، ولمن يجهلون أو يتجاهلون فإن التغريدات على تويتر والنشر على الفايسبوك أضحى مادة دسمة لأكبر المنصات الإعلامية العالمية، التي أصبحت تفرد لها أقساما كاملة تتابع التغريدات على تويتر والمنشورات على الفايسبوك وتحولها إلى مادة أو خبر، وعلى حد علمي فإن وسائل الإعلام الثقيلة تلك لم تلجأ في قراءاتها إلى الطرف الثاني لتستمع إلى رأيه وموقفه، وفي الحقيقة فنحن في “الصريح” دعمنا ما كتبه الصحفي محمد علال لتنوير الرأي العام وكشف الممارسات المسيئة للثقافة وللنخب، وهنا لا نقصد تلك النخب المتكلسة والجامدة التي سايرت عبد الكريم قادري في هجومه اللاذع ضد صحفية “الصريح” دون أن تتبين والتي حولت عبد الكريم قادري إلى عبقري وإلى قامة دون أن تدقق في حقيقة كتاباته وفي مستواه، وفي الحقيقة أن الصحفي محمد علال استطاع بنجاح باهر أن يميط اللثام عن نشاز وعن أكذوبة استمرت في الساحة الثقافية لسنوات طويلة، وهنا أقول كان على عبد الكريم قادري والذين أبدوا مؤازرته ومساندته أن يردوا بالدليل والبرهان على محمد علال تماما كما خاطبهم هو بالدليل والبرهان لا بقراءة الفنجان.