بمناسبة الأعياد تخرج علينا وزارة التجارة كل سنة بقرارات تضمنها اتخاذ تدابير وإجراءات لضمان مداولة التجار أيام العيد من أجل تموين عادي للأسواق بمختلف السلع الاستهلاكية، غير أن ما يسجله المواطن كل عام هو ردود فعل آلاف التجار على تلك القرارات والتعليمات فكثيرا ما لا يكترثون لها ولا يعملون بها ويجد المواطن المسكين نفسه مع أيام العيد في سباق للحصول على حاجياته خاصة من مادة الخبز والحليب التي سرعان ما تغيب في الأسواق كما يصطدم المواطن بشوارع ميتة لا حياة فيها ومحلات مغلقة في وجه الزبائن الشيء الذي غالبا ما يخلف سخطا كبيرا بين المواطنين جراء رفض أغلب التجار فتح محلاتهم وتمردهم مع سبق الإصرار والترصد على قرارات الوزارة الوصية، وكثيرا ما يتساءل المواطن مع أيام العيد عن أسباب اتخاذ تلك القرارات ما دام لم تجد طريقها للتطبيق على الأرض كما يتساءل المواطن عن سر غياب أعوان التجارة عن متابعة تطبيق تلك القرارات يوم العيد وبذلك يكون من الأحرى على وزارة التجارة اتخاذ إجراءات ردعية عوض تجميد التجار.