استقال الوزير المكلف بملف “بريكست” ديفد ديفيس من منصبه أمس ، وهو ما شكل ضربة لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي التي كانت تأمل بإطلاق يدها في مفاوضات خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي.
وقال وزير شؤون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي في الحكومة البريطانية إنه استقال من الحكومة لأنه شعر بأن سياسات ماي تقوض المفاوضات مع بروكسل بشأن الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، وأن البرلمان لن يستعيد السلطات بشكل حقيقي بعد ترك الاتحاد الأوروبي.
وأضاف في خطاب استقالته لماي أن “التوجه العام للسياسة سيتركنا على أفضل تقدير في موقف تفاوضي ضعيف، وربما يكون موقفا لا مهرب منه”.
وتأتي استقالة ديفيس -الذي عين في جوان 2016- بعد يومين من اجتماع بين ماي ووزرائها خلص إلى الإعلان عن اتفاق بشأن الرغبة في الحفاظ على علاقات تجارية مع الاتحاد الأوروبي بعد خروج البلاد من التكتل.
لكن ديفيس (69 عاما) المعروف بمواقفه المشككة في الاتحاد الأوروبي اعتبر في رسالة استقالته أن الطريق المتبع لن يوصل إلى ما كان البريطانيون قد صوتوا من أجله.
وأضاف في رسالته التي نشرتها الحكومة أن “المصلحة الوطنية تتطلب وجود وزير لبريكست يؤمن بشدة بنهجكم، وليس مجرد جندي متردد”.
واستقالة ديفيس تلتها أيضا -بحسب وسائل إعلام بريطانية- استقالة وزيري الدولة لشؤون “بريكست” ستيف بايكر، وسويلا برايفرمان.
وبريكست هو استفتاء أجري يوم الخميس 23 جوان 2016 ونزلت نتائجه بردا وسلاما على مؤيدي الخروج من حضن الاتحاد الأوروبي، وصواعق على مؤيدي البقاء الذين حذروا من مستقبل أسود ينتظر الاقتصاد البريطاني بعد نتيجة التصويت.
ق.د