وجهت روسيا انتقادات حادة لموقف ألمانيا وفرنسا تجاه ضربة عسكرية محتملة ضد سوريا. وكتبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا -على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك اليوم الجمعة- أن “ألمانيا وفرنسا نسيتا استقلالهما السياسي الخارجي ولا تتبعان سياسة الحس السليم”.
وأضافت زاخاروفا أن كلا البلدين يتبع على الأرجح “الطريق المغامر للشقيقة الكبرى” الولايات المتحدة. وأعربت عن أسفها مما وصفته تخلي فرنسا وألمانيا عن سياستهما الخارجية المستقلة والانجرار إلى الاتجاه غير العقلاني المغامر لشقيقتهما الكبرى الولايات المتحدة الأميركية.
وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تدرس توجيه ضربة عسكرية ضد سوريا، على خلفية استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية في قصف مدينة دوما مما تسبب في مقتل العشرات.وكانت المستشارة أنجيلا ميركل قد استبعدت بوضوح مشاركة الجيش الألماني في مثل هذه الضربة، في حين أكد وزير خارجيتها هايكو ماس اليوم في المقابل أن الحكومة تؤيد زيادة الضغط السياسي على روسيا حليفة الرئيس السوري بشار الأسد مضيفا أنه ليس من المقبول أن تعرقل موسكو قرارات لمجلس الأمن بشأن النزاع في هذا البلد مرات عديدة.وفي السياق نفسه، عبر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون -في محادثة هاتفية الجمعة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين حول سوريا- عن “الأسف للفيتو الروسي الجديد بمجلس الأمن الذي منع ردا موحدا وحازما” للأمم المتحدة بعد الهجوم الكيميائي المفترض في الغوطة الشرقية.
ق.د