تلقت ثلاثة فصائل فلسطينية دعوات رسمية من مصر للمشاركة في جولة الحوار
المزمع عقدها بالقاهرة يوم 21 نوفمبر الجاري لاستكمال المصالحة.
وقالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إنها تلقت دعوة رسمية من مصر للمشاركة في اجتماع الفصائل المقبل.
وأضافت الجبهة الديمقراطية في بيان “سيناقش الاجتماع قضايا الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني بمؤسساته التشريعية والتنفيذية وبرنامجه السياسي”.
ورحبت الجبهة بالدعوة المصرية، مؤكدة أنها ستلبي الدعوة بمشاركة وفد من أعضاء المكتب السياسي في الداخل والخارج.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قالت الخميس في بيان إن دعوة رسمية من مصر وصلت رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية للمشاركة في جلسات الحوار الوطني الفلسطيني. ورحب هنية بالدعوة، مشيرا إلى أن حركته سترسل وفدا رفيع المستوى من داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها للمشاركة في جلسة الحوار دعما لجهود المصالحة الفلسطينية ومعالجة القضايا العالقة.
من جهته، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كايد الغول إن الجبهة تلقت أيضا دعوة من مصر للمشاركة في اجتماع الفصائل الفلسطينية.
وعبّر الغول عن تقدير الجبهة الشعبية للجهود المصرية من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني، مؤكدا أنها ستلبي دعوة القاهرة.
الملف الأمني
من جانبه، قال رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله إن حل الملف الأمني في قطاع غزة هو الأساس الذي ستعمل عليه حكومته في كافة المناحي.
وشدد الحمد الله على أنه لا يمكن للمعابر أن تدار بكفاءة وجاهزية وعلى نحو يضمن سلامة المواطنين وسلاسة إجراءات السفر، ما لم تتسلم حكومته المهام الأمنية كاملة.
وعبر الحمد الله عن آماله في أن يتمخض اجتماع الفصائل المقبل في القاهرة عن حل شامل لقضية الأمن.
وفي 12 أكتوبر الماضي وقعت حركتا فتح وحماس في القاهرة على اتفاق للمصالحة الفلسطينية بحضور وزير المخابرات المصرية خالد فوزي.
ونص الاتفاق على تنفيذ إجراءات لتمكين الحكومة الفلسطينية من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في إدارة شؤون غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه مطلع ديسمبر المقبل، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.
وتسلمت الحكومة بداية الشهر الجاري إدارة معابر قطاع غزة من حركة حماس، حسبما نص اتفاق المصالحة.