قالت مصادر مطلعة إن فرنسا لم تقم بأي تحرك ملموس لتقليص مبيعات أسلحتها إلى التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، بينما قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي إن بلادها لا تبيع الأسلحة “عشوائيا”.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر مطلع قوله “هناك رغبة في إظهار أن فرنسا تفعل شيئا ما. تقول إنه تم تعليق تسليم بعض الأسلحة في الماضي لكن لا يوجد ما يبرهن على ذلك” كما أكد مصدران آخران هذا الأمر.
وقللت بارلي أمس من دور بلادها في الحرب اليمنية، وقالت لإذاعة محلية إن “استخدام الأسلحة بمجرد تسليمها مقيد عادة، لكن الصراعات يمكن أن تتطور” وأضافت أن فرنسا لا تبيع الأسلحة عشوائيا.
وذكر مسؤولون فرنسيون أن وزير الخارجية السابق جان مارك أيرولت كان قد حذر بالفعل الحكومة السابقة من تصعيد محتمل في اليمن، ومن عواقب بيع أسلحة للمشاركين في الصراع.
وقال دبلوماسي فرنسي إن بلاده طبقت ضوابط على الصادرات لفحص الصفقات على أساس كل حالة على حدة، مع الأخذ في الاعتبار طبيعة المواد والمستخدم النهائي وحقوق الإنسان والوضع الإقليمي، إلا أنه امتنع عن التعليق على سؤال حول احتمال تعليق باريس مبيعاتها للتحالف.
وقيدت حكومات أوروبية أخرى مبيعاتها العسكرية لدول التحالف، حيث علقت النرويج مبيعاتها العسكرية لـ الإمارات، كما تعتزم ألمانيا عدم تسليم أسلحة لأي جهة ضالعة بشكل مباشر في الصراع اليمني.
وأواخر ديسمبر الماضي، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ملك السعودية سلمان بن عبد العزيزخلال اتصال هاتفي لرفع الحصار عن اليمن وتمكين المساعدات الإنسانية والسلع التجارية من الدخول، وتزامن ذلك مع مطالب أميركية وبريطانية مماثلة.
ق.د