ويأتي تحرك جماعات الضغط الأمريكية المؤيدة لإسرائيل، في الوقت الذي تشير فيه الأخبار إلى زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المغرب.

 وتم نشر صورة للأعضاء الذين اجتمعوا مع وزير الخارجية على تويتر، كمال التقى الوفد بشكل سري رؤساء غرفتي البرلمان حبيب المالكي وحكيم بن شمحاش، بينما وصف رئيس الائتلاف نورم كولمان المغرب بأنه “بلد عربي يعزز التسامح مع اليهود والمسيحيين في دستوره”.

وكان وراء كواليس تنظيم هذه الزيارة، سيرج برديغو، الوزير الأسبق للسياحة في عهد الحسن الثاني، وأمين عام مجلس الطوائف اليهودية بالمغرب، والسفير المتجول للملك محمد السادس.

 وفي حال ما إذا وقعت، فستكون زيارة نتنياهو للمغرب تتويجا للنشاط الدبلوماسي الإسرائيلي في القارة الأفريقية، حيث أن استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي سيمثل فرصة للمغرب لتعزيز موقفه ومصالحه مع الولايات المتحدة بشأن قضية الصحراء الغربية ، في حين يتعرض هذا البلد لضغوط من جون بولتون، مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب ، الذي يريد تسوية القضية الصحراوية.

 ووفقا لصحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية، قد تكون زيارة بنيامين نتنياهو بعد وقت قصير من موعد زيارة البابا فرانسيس الأول للمغرب في 30 مارس المقبل.