المعارضة الفنزويلية تدعو لمواصلة ضد مادورو
دعت المعارضة الفنزويلية إلى مظاهرات جديدة مواصلة بذلك تحركاتها ضد رئيس البلاد
نيكولاس مادورو، في وقت ارتفع عدد ضحايا تفريق المظاهرات المناهضة للرئيس إلى 37 شخصا بعد وفاة شاب أمس الجمعة.
ودعت المعارضة إلى مسيرة لنساء يرتدين الأبيض من أجل إدانة ما وصف بـ “القمع الوحشي” الذي تمارسه السلطات.
وكانت المعارضة الفنزويلية نظمت مظاهرات جديدة أمس تنديدا بمشروع إعداد دستور جديد للبلاد التي تعاني من أزمة سياسية واقتصادية عميقة، وتطالب المعارضة برحيل الرئيس قبل انتهاء ولايته في ديسمبر 2018، وتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة، وهو ما يرفضه مادورو.
وأمس، دمر متظاهرون بمدينة روزاريو دي بيريخا (غرب) تمثال الرئيس السابق هوغو شافيزالذي حكم البلاد من 1999 حتى وفاته عام 2013. وفي العاصمة كراكاس تظاهرت مجموعة من الطلاب لليوم الثاني على التوالي لكنهم تخلوا عن فكرة التوجه لوزارة الداخلية وسط العاصمة، كما فعلوا اليوم السابق.
عدد القتلى
وارتفعت حصيلة قتلى المواجهات إلى 37 شخصا بعد وفاة شاب بالـ 22 من عمره متأثرا بجروح أصيب بها في أعمال عنف بمدينة فالنسيا (شمال) كما جرح أربعة أشخاص على الأقل في هذه الصدامات بين الأمن ومتظاهرين، وفي أعمال نهب استهدفت نحو مئة متجر بالمدينة التي تبعد 160 كلم غرب كراكاس.
وجرت أعمال نهب بمناطق أخرى دفعت العديد من السكان للتزود بالبنزين والطعام تحسبا لتردي الأوضاع. وقتل 37 شخصا وأصيب 717 واعتقل 152 في أعمال العنف التي اندلعت بين قوات الأمن والمتظاهرين منذ بداية افريل الماضي.
وفي سياق متصل، قال زعيم المعارضة الفنزويلية إنريكي كابريليس أمس إن السلطات اعتقلت 85 جنديا بسبب انتقادهم للحكومة. وأضاف كابريليس الذي ترشح للانتخابات الرئاسية في مواجهة مادورو عام 2013 أن الجيش بدأ يتراجع عن تضامنه مع السلطة.