الملك سلمان يستقبل ترمب في الرياض
استقبل الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز امس الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الرياض، في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه، استعدادا لعقد قمة ثنائية اليوم، وقمتين خليجية أميركية، وعربية إسلامية أميركية يوم غد الأحد.
ولدى وصول ترمب إلى مطار الملك خالد، حلقت طائرات نفاثة سعودية في الأجواء ورسمت العلم الأميركي ترحيبا بالرئيس ترمب، قبل أن يغادر المطار إلى مقر إقامته بالرياض استعدادا لعقد قمة سعودية أميركية عند الساعة الواحدة والنصف بعد ظهر اليوم بالتوقيت المحلي.
وقال مصادر محلية إن البلدين سيوقعان العديد من الاتفاقيات الهامة، منها الاقتصادية والعسكرية.
وأضافت أن برنامج اليوم يتناول أيضا لقاء بين ترمب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وكذلك مع ولي ولي العهد محمد بن سلمان، فضلا عن فعالية في قرية تراثية يشهدها ترمب.
كما أن الملك سلمان سيقيم مساء اليوم عشاء ملكيا بحضور ترمب وعدد من الزعماء العرب.
وسيعقد غدا اجتماع بين ترمب وقادة دول مجلس التعاون الخليجي يركز على التهديدات الأمنية والتصدي لسياسات إيران.
كما تنعقد قمة إسلامية عربية أميركية تبحث فرص التعاون والشراكة الأمنية والدفاعية، إضافة إلى السياسات الإيرانية.
وسيلقي ترمب خطاباً خلال القمة الإسلامية يتناول فيه تصوره لانتشار رؤية سلمية للإسلام في العال
شراكة إستراتيجية
وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أكد أمس أن زيارة ترمب ستعزز الشراكة الإستراتيجية بين الرياض وواشنطن، وكذلك بين الولايات المتحدة والدول العربية والإسلامية.
وأضاف الجبير أن القمة العربية الإسلامية الأميركية ستشهد حضورا مكثفا لقادة الدول المعنية حيث من المنتظر أن يشارك في فعاليتها 37 من القادة بين ملوك ورؤساء، إضافة إلى ستة من رؤساء الحكومات، وهي أرقام غير مسبوقة في تاريخ العلاقات بين أميركا والعالم الإسلامي.
من جهته قال مستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر إن البيت الأبيض حدد ثلاثة أهداف للجولة، وهي إعادة التأكيد على دور الولايات المتحدة القيادي على الساحة الدولية، وبناء علاقات مع زعماء عالميين، وتوجيه “رسالة واحدة لأصدقاء أميركا وأتباع ثلاث من أكبر الديانات في العالم”.
وأضاف للصحفيين أن ترمب “يسعى إلى توحيد الناس من جميع العقائد وراء رؤية مشتركة للسلام والتقدم والرخاء”.
ويقوم الرئيس الأميركي بجولة دبلوماسية حافلة تشمل خمس دول في ثمانية أيام يبدأها بالسعودية ثم إسرائيل والأراضي الفلسطينية والفاتيكان وبروكسل وصقلية حيث سيشارك في قمة مجموعة السبع.