بعد عطلة استمرت 4 أيام وتقارير عن معاناة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من الإرهاق، قرر قصر الإليزيه الخروج عن صمته والتوضيح.

ونفى الإليزيه  معاناة الرئيس البالغ من العمر 40 عاما من الإرهاق، وأوضح أن ماكرون سيقضي أسبوعا في زيارة ساحات معارك سابقة بشمال وشرق فرنسا، لتأبين ضحايا الحرب العالمية الأولى، التي قضت على 1.4 مليون جندي فرنسي.

ويبدأ ماكرون احتفالات إحياء الذكرى المئوية لنهاية الحرب العالمية الأولى في مدينة ستراسبورغ على الحدود الفرنسية الألمانية بإقامة مراسم مسائية في كاتدرائية المدينة يشارك فيها الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير.

كما سيضع ماكرون ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أكاليل الزهور في بلدة ألبير لتأبين الجنود البريطانيين الذين لقوا حتفهم في معركة سوم.

ويرأس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل يوم السبت القادم مراسم مشتركة في عربة القطار التي شهدت توقيع اتفاق إنهاء الحرب عام 1918.

واختتمت الاحتفالات  بإقامة صلوات في فرنسا وبريطانيا، والوقوف دقيقة حدادا في تمام الساعة 11 صباحا، وهو الوقت الذي وقع فيه المتحاربون اتفاق إنهاء الحرب.ومن المتوقع أن يصل الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين وعشرات آخرون من رؤساء الدول والحكومات إلى باريس للمشاركة في الحدث، وافتتاح منتدى باريس للسلام، وهو مبادرة لتحسين التعاون الدولي.

وسيعقد ترامب وبوتين محادثات في باريس يناقشان خلالها خطط الولايات المتحدة للانسحاب من معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى التي أبرمت بين موسكو وواشنطن عام 1987، وقضايا أخرى.

ق.د