أصيب أربعون شخصا بطلقات نارية في مدينة شيكاغو الأميركية خلال سبع ساعات بدءا من منتصف ليل اول امس حتى صباح امس، ولقي أربعة منهم حتفهم.
جاء ذلك في تصاعد حاد للعنف في مدينة تقول السلطات إن استخدام السلاح فيها تراجع هذا العام.
وقال رئيس إدارة الدوريات بإدارة شرطة شيكاغو فريد والر -في مؤتمر صحفي- أمس الأحد “كانت هذه عمليات إطلاق نار عشوائية وأخرى مقصودة في شوارعنا”.
وأضاف أن أكثر وقائع إطلاق النار مرتبطة بعنف العصابات بالمدينة، التي يعيش فيها نحو 2.7 مليون شخص، وهي ثالث أكبر مدن الولايات المتحدة من حيث عدد السكان.
وذكرت الشرطة أن المسلحين استهدفوا حفلة مقامة في شارع وتجمعا أعقب جنازة وتجمعات أخرى، في ليلة شهدت احتشاد الآلاف لحضور حفل موسيقي وسط المدينة.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن أكثر وقائع العنف حدثت في القسم الغربي من المدينة، حيث أصيب 25 شخصا بطلقات نارية في هجمات متفرقة.
وكانت صحيفة “شيكاغو تريبيون”، التي تتابع إحصاءات حوادث إطلاق النار، قالت في وقت سابق إن وقائع إطلاق النار في المدينة تراجعت بمقدار 533 واقعة حتى مطلع اوت مقارنة بالفترة نفسها من 2017.
وتثير حوادث إطلاق النار هذه جدلا متكررا حول انتشار الأسلحة النارية في البلاد، إذ يُعد حمل سلاح ناري في الولايات المتحدة حقا يكفله الدستور.
وتشهد الولايات المتحدة من حين لآخر عمليات إطلاق نار في المدارس والأماكن العامة؛ تخلف العديد من القتلى والجرحى، مما يثير غضب منظمات المجتمع المدني وأولياء أمور الطلاب.
وفي فيفري الماضي، قتل 17 شخصا وجرح 14 آخرون في إطلاق نار بمدرسة في ولاية فلوريدا، مما أدى إلى خروج مظاهرات تطالب بحظر حمل السلاح.
ق.د