شدد الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو على أن شعبه قادر على الدفاع عن أرضه ومصالحه وسيادته، وسط تفاقم الأزمة بين الصومال والإمارات بشأن اتفاقية تم توقيعها في إمارة دبي وتتعلق بإدارة ميناءبربرة الواقع في أرض الصومال (المعترف بها من جانب واحد).
وحذر فرماجو الدول والشركات الأجنبية من مغبة التعدي على سيادة بلاده واستقلاليتها، وقال إنه لا يزدري الصوماليين إلا من يجهلهم.
وفي كلمة ألقاها بافتتاح الدورة الثالثة للبرلمان، قال فرماجو إن شعبه رغم ضعف الإمكانيات المادية ما يزال يملك ضميرا حيا وقادرا على الدفاع عن بلاده، ولن يقبل بالتفريط في شبر من أرضه.
وأضاف أن بلاده مستعدة للشراكة الاستثمارية عبر الاحترام والندية، قائلا “لا يمكن أن يزدري الصوماليين إلا من لا يعرفهم”.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد علاقات الصومال مع الإمارات تدهورا مستمرا عقب رفض مقديشو شرعية اتفاقية ثلاثية بين شركة موانئ دبي وجمهورية أرض الصومال وإثيوبيا لتشغيل ميناء بربرة.
وفي وقت سابق، تقدمت حكومة الصومال بمذكرة احتجاج إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تطالب فيها برفض اتفاقية بربرة.
ومن جانبها، ردت الإمارات بهجوم لاذع على الرئيس فرماجو عبر كبريات صحفها، وأطلقت حملة في تويتر تتهمه بالإرهاب والفساد والانتماء إلى الإخوان المسلمين وتمزيق بلاده.
وكانت وزارة الموانئ والنقل البحري بالصومال أصدرت بيانا ألغت فيه اتفاقية إدارة ميناء بربرة المبرمة بين “موانئ دبي” وأرض الصومال وحكومة أديس أبابا.
وقالت الوزارة الصومالية في بيانها إن الحكومة لم تشارك في هذه الاتفاقية ولم تفوّض أحدا لتمثيلها، وتعتبرها تهديدا لوحدة أراضيها.
ق.د