قالت مصادر محلية إن 19 مدنيا قتلوا وأصيب آخرون بجروح بينها خمس حالات بتر للأطراف، وذلك جراء قصف جوي للطيران الروسي على السوق الشعبي وسط الأحياء السكنية في بلدة مسرابا بالغوطة الشرقية المحاصرة بريفدمشق.
كما أفادت المراسل بمقتل مدني وإصابة آخرين في قصف بصواريخ أرض أرض من قبل قوات النظام، للأحياء السكنية في مدينة دوما في الغوطة.
وطال القصف الجوي والصاروخي الأحياء السكنية في مدينة حرستا ومواقع المعارضة في إدارة المركبات ومحيطها، وتزامن ذلك مع اشتباكات متقطعة بين المعارضة المسلحة وقوات النظام.
وفي سياق متصل قالت المعارضة السورية المسلحة إنها صدت هجوما واسعا لقوات النظام على مواقعها في مدينة حرستا وإدارة المركبات بريف دمشق.
وأوضحت أن الهجوم وقع تحت غطاء جوي وقصف مدفعي لمدينة حرستا، ومناطق أخرى تسيطر عليها المعارضة في الغوطة الشرقية.
وفي حماة قالت المعارضة السورية إنها صدت هجمة لقوات النظام باتجاه بلدة “بليل” بالريف الشرقي، وقتلت عشرة من عناصرها، وأكدت مصادر ميدانية حصول اشتباكات بين الطرفين بريف إدلب الجنوبي.
وكانت مصادر تحدثت للجزيرة عن مفاوضات بين المعارضة المسلحة وقوات النظام لتفعيل اتفاق خفض التصعيد في الغوطة، ووصفت المصادر المفاوضات بالشاقة والصعبة ورجحت وصولها لطريق مسدود.
وبحسب المصادر فإن قوات النظام تشترط انسحاب المعارضة من مواقعها في منطقة إدارة المركبات، وهو ما رفضته المعارضة وطالبت بفتح ممرات إنسانية إلى الغوطة الشرقية.
ق.د