قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن حماية الاتفاق النووي مع إيران تعني الحفاظ على سلطة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، مشيرا إلى معارضة الصين تقويض الاتفاق من جانب واحد.

جاء ذلك بعد محادثات أجراها مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في مدينة تنغ شونغ بمقاطعة يونان (جنوب غربي الصين).

وأكد الوزيران أن بلديهما متحدان في الدفاع عن الاتفاق النووي الإيراني، وأدانا “الأحادية” وسياسة “الترهيب” التي تتبعها الولايات المتحدة.

واقترح الوزير الصيني إنشاء منصة حوار إقليمية بمشاركة جميع الأطراف لاستيعاب المخاوف الأمنية، ومناقشة الحلول السياسية والدبلوماسية والأمنية التي تواجه منطقة الخليج.

وقال إن بكين وطهران شريكان إستراتيجيان، مبديا استعداد الصين لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما فيها جهود مكافحة جائحة كورونا.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني إن الصين أصبحت قوة عالمية رئيسية، وإن الهيمنة أحادية القطب ليست مستدامة، وتوجه العالم إلى تعددية قطبية أصبح أمرا حتميا.

وقال ظريف إن المحادثات المباشرة بين الجانبين في ظل الظروف الخاصة الحالية تكفي لبرهنة أن الجانبين يوليان أهمية كبيرة للعلاقات بينهما.

ويشهد الشرق الأوسط توترا شديدا بين إيران والسعودية خاصة بسبب الحرب في اليمن، والنفوذ الإيراني في العراق، أو الدعم السعودي لسياسة “الضغوط القصوى” الأميركية على طهران.

ق.د