أنباء عن خلافات بشأن روسيا وقضايا أخرى

بدأت في صقلية جنوبي إيطاليا قمة مجموعة الدول الصناعية السبع وسط أنباء عن خلافات بين بعض الدول الأعضاء والولايات المتحدة بشأن عدد من القضايا بينها التعامل مع روسيا.
وعقد قادة كل من الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وكندا واليابان لقاءات ثنائية في منتجع تارومينا على البحر المتوسط اليوم الجمعة قبل أن يبدؤوا اجتماعاتهم التي تستمر رسميا حتى السبت.
وتتصدر جدول أعمال القمة قضايا من أبرزها الحرب على الإرهاب والتجارة وتغير المناخ وكوريا الشمالية، فضلا عن الصراع في شرقي أوكرانيا والعقوبات على روسيا بسبب تدخلها في هذا الصراع. وقال مراسل الجزيرة أيمن الزبير إن هناك خلافات بين غالبية أعضاء المجموعة والولايات المتحدة.
وأضاف أن هناك خلافات مفصلية بشأن العلاقات التجارية واتفاق تغير المناخ والعلاقة مع روسيا، مشيرا إلى أن عددا من الدول الأعضاء كانت تأمل موقفا أكثر صرامة من واشنطن في ما يتعلق بروسيا.
كما أن الموضوع الوحيد المتفق عليه هو مكافحة الإرهاب. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب وجه في قمة حلف شمال الأطلسي في بروكسل انتقادات لأعضاء الحلف، كما انتقد سياسة ألمانيا التجارية، وتعهد ترمب مرارا بالخروج من اتفاق باريس حول تغير المناخ.
وقبل انطلاق قمة الدول السبع في تارومينا بصقلية قال رئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتيلوني إن المحادثات بين قادة هذه الدول لن تكون سهلة، وتعهد بتقريب وجهات النظر بينهم.
وتتضمن كلمة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تأكيدا على استمرار مكافحة الإرهاب بإصرار بعد تفجير مانشستر الذي أدى إلى مقتل 22 شخصا وإصابة العشرات، وتنباه تنظيم الدولة الإسلامية.
إبقاء العقوبات
وقبيل بدء القمة طالب رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك أعضاء مجموعة الدول السبع بالوحدة حيال النزاع في أوكرانيا بإبقاء العقوبات المفروضة على روسيا، وقال إنه منذ القمة الأخيرة في اليابان لم يلاحظ أي تطور يبرر تغييرا في العقوبات المفروضة عليها.
كما أنه بعد الاجتماع الذي عـقد أمس الخميس بين ممثلي المؤسسات الأوروبية والرئيس الأميركي، ظهرت اختلافات في وجهات النظر إزاء الموقف من روسيا.
يذكر أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فرضا سلسلة من العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية على روسيا التي يتهمانها بتأجيج الصراع في شرقي أوكرانيا بين القوات الأوكرانية وانفصاليين موالين لموسكو.