تمكنت الأجهزة الأمنية التونسية من ضبط كمية من المخدرات داخل إحدى السيارات التابعة للقصر الرئاسي، ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط التونسية وسط اتهامات متبادلة.
وفجرت المحامية المعروفة ليلى حداد هذه “الفضيحة”، بعدما كشفت في تدوينة على صفحتها بموقع فيسبوك تحت عنوان “زطلة (حشيش) وكوكايين وأموال على متن سيارة لرئاسة الجمهورية”، قالت فيها إنه “بعد تعهد الفرقة الوطنية لمقاومة المخدرات بالقضية التي كانت محل أنظار محكمة تونس 2 وبعد جهود كبيرة ومتابعات لصيقة لإماطة اللثام عن أحد أباطرة مروجي المخدرات في البلاد، تبيّن أن البضاعة يتم ترويجها على متن سيارة لرئاسة الجمهورية من قبل أحد الإطارات العاملة في القصر
كما كشفت أنه تم حجز السيارة وعلى متنها كميّات متفاوتة من الحشيش والكوكايين ومبالغ مالية مهمة، وأعطيت الأوامر اللازمة لاقتحام منزل المروج، حيث تم العثور على كميات أكبر، وأعطيت التعليمات للتكتم على الموضوع، وأفرج عن السيارة لأن السائق مجرد عامل يخفي وراءه مافيا وأسماء كبيرة.
ق.د