أفادت وسائل إعلام أميركية بانتخاب الديمقراطي رالف نورثام حاكما لولاية فرجينيا بعدما ألحق هزيمة نكراء بمنافسه الجمهوري إد جيليسباي المدعوم من الرئيس دونالد ترمب، كما خسر الجمهوريون الانتخابات لمنصب رئيس بلدية نيويورك وحاكم ولاية نيوجيرسي.
وبحسب نتائج أولية أوردتها كبريات شبكات التلفزة الأميركية، فاز الديمقراطي نورثام بحوالي 51.8% من أصوات الناخبين في فرجينيا. وارتدت انتخابات فرجينيا أهمية على المستوى الوطني، لأن هذه الولاية هي إحدى الولايات المتأرجحة التي يعتبر تصويتها حاسما في الانتخابات الرئاسية.
ومثلت المعركة الانتخابية في فرجينيا أيضا اختبارا للحزب الجمهوري ولأسلوب دونالد ترمب في إدارة معاركه الانتخابية والسياسية، لا سيما وأن المرشح الجمهوري اعتمد إستراتيجية ترمب نفسها في استخدام القضايا الشعبوية.
ومع أن جيليسباي لم يلعب ورقة ترمب شخصيا، فإن العديد من إعلاناته الانتخابية التي أثارت النقاش حول مواضيع العرق والأسلحة والهجرة غير النظامية اعتبرت مؤشرا على انحياز واضح إلى جانب الرئيس.
وكان الحاكم المنتهية ولايته في فرجينيا الديمقراطي تيري ماك أوليف قد وصف المرشح الجمهوري في الانتخابات بأنه “دونالد ترمب مع منشطات”.
معارض ترمب الشرس
وفي مدينة نيويورك، كبرى مدن الولايات المتحدة، فاز رئيس البلدية الديمقراطي بيل دي بلازيو بولاية ثانية مدتها أربع سنوات في الانتخابات التي جرت أمس الثلاثاء.
وحقق دي بلازيو، الذي فرض نفسه معارضا شرسا للرئيس دونالد ترمب، فوزا سهلا على منافسته الجمهورية نيكول ماليوتاكيس بحصوله على حوالي 65% من أصوات الناخبين، بحسب نتائج أولية.
ومن بين الأسباب التي يعزى إليها نجاح دي بلازيو أن معظم معارضيه هم من البيض الذين يمثلون 33% فقط من الناخبين في مدينة نيويورك، في حين أنه متزوج من أميركية أفريقية ويتمتع بشعبية بين السود بشكل خاص.
ق.د