أعلنت الدائرة الانتخابية لمفوضية الانتخابات العراقية أن النتائج الأولية لنسبة التصويت في الانتخابات البرلمانية قد بلغت أكثر من 44%، في تراجع عن انتخابات 2014، وسط اتهامات “بالتزوير”.
وقال رئيس الدائرة الانتخابية رياض البدران -في مؤتمر صحفي- إن هذه النسبة تمثل حصيلة 92% من مراكز الاقتراع، سواء كان في الاقتراع العام أو الخاص.
يشار إلى أن نسبة الإقبال على التصويت في الانتخابات التي جرت عام 2014 كانت نحو 60%.
في الأثناء، نقلت وكالة رويترز عن مصدر في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ومسؤول أمني أن نتائج أولية غير رسمية تشير إلى تصدر قائمة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تليها قائمة رجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر.
“تزوير”
في الأثناء، دعا محافظ كركوك راكان سعيد الجبوري الرئاسات العراقية الثلاث للتدخل العاجل، ونقل صناديق الاقتراع إلى بغداد في أسرع وقت، واعتماد العد والفرز اليدوي بعدما تأكد وجود خلل في عملية الاقتراع الإلكتروني سيؤثر على نتيجة الاقتراع، حسب تعبيره.
وأضاف الجبوري -في مؤتمر صحفي بعد انتهاء التصويت أن هناك مؤشرات أولية لنتائج الانتخابات توضح أنها غير منطقية، وطالب باعتماد العد والفرز بالمركز الوطني في بغداد، والمسارعة إلى نقل صناديق الاقتراع إلى المفوضية.
وتظاهر آلاف التركمان العراقيين في محافظة كركوك تنديدا بما قالوا إنها عمليات “تحايل وتزوير” في الانتخابات البرلمانية، متهمين أحزابا كردية بتحويل أصوات الناخبين التركمان لصالحها.
وخشية تصعيد الموقف، فرض الجيش العراقي حظرا للتجوال في مدينة كركوك.
الفرز اليدوي
وقال النقيب في شرطة كركوك حامد العبيدي للأناضول إن صناديق الاقتراع الخاصة بمحافظة كركوك جرى نقلها إلى بغداد على خلفية الاتهامات بالتزوير، مشيرا إلى أن العرب والتركمان يطالبون مفوضية الانتخابات بإجراء عد وفرز يدوي لأوراق الاقتراع.
من جانبه، قال رئيس الجبهة التركمانية (الممثل الرئيسي للتركمان في العراق) أرشد صالحي إن عدم اعتماد الفرز اليدوي في نتائج انتخابات كركوك سيشعل الوضع الأمني.
وفي إقليم كردستان العراق، أعلنت أحزاب المعارضة (وهي حركة التغییر والتحالف من أجل الدیمقراطية والعدالة والجماعة الإسلامية والاتحاد الإسلامي الكردستاني) عن رفضها مجمل عملية الانتخابات ونتائجها.
وطالبت هذه الأطراف أيضا بإعادة عملية الانتخابات في مدن كردستان العراق وكركوك والمناطق المتنازع عليها.
وأكدت أنه حدث تلاعب في نتائج الانتخابات لصالح حزبي السلطة في كردستان الاتحاد الوطني الكردستانيوالديمقراطي الكردستاني، وطوقت قوة تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني مقر الحركة في السليمانية، وطالبت الحركة جماهيرها بالتوجه للمقر لحمايته.