أعلنت المفوضية المستقلة للانتخابات العراقية الليلة الماضية النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في عشر محافظات، التي أظهرت تقدما لافتا لائتلاف “سائرون” بقيادة التيار الصدري وتحالف “الفتح” برئاسة القيادي في الحشد الشعبيهادي العامري، بينما لم يتصدر تحالف النصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي في أي من هذه المحافظات.
وأرجأت المفوضية إعلان نتائج ثماني محافظات، كما لم تحتسب أصوات المقترعين من النازحين، ومصوتي الخارج.
وقال رئيس الإدارة الانتخابية في المفوضية رياض البدران إن هذه النتائج أولية وجزئية للانتخابات التي جرت السبت، لعدم اكتمال التدقيق والفرز في كافة المراكز الانتخابية.
وتصدر ائتلاف “سائرون” نتائج التصويت في العاصمة بغداد ومحافظات واسط والمثنى وذي قار، بينما تصدر ائتلاف “الفتح” النتائج في محافظات بابل وكربلاء وذي قار والبصرة والقادسية، بينما حل ثانيا في محافظتي واسط وديالى والعاصمة بغداد.
وحل تحالف “القرار العراقي” برئاسة أسامة النجيفي أولا في محافظة ديالى، علما بأن عدد القوائم والكيانات السياسية التي تنافست في الانتخابات بلغ 87.
وفي محافظة الأنبار، حلت قائمة “الأنبار هويتنا” في المركز الأول، يليها ائتلاف “الوطنية” بزعامة إياد علاوي.
أما تحالف العبادي، فحل خلف تحالفي “الفتح” و”سائرون” في جميع المحافظات ما عدا نينوى.
ومع ذلك، يمكن لتلك الأرقام أن تتغير، إذ أن تعداد الأصوات لا يشمل أصوات نحو 700 ألف عنصر من القوات الأمنية العراقية، إضافة إلى أصوات نحو مليون مغترب عراقي.
أصوات رافضة
وكان ائتلاف “الوطنية” قد طالب بإلغاء نتائج الانتخابات العراقية وتحويل الحكومة إلى حكومة تصريف أعمال بسبب ما وصفها بالتجاوزات التي رافقت العملية وتدني مستوى المشاركة فيها.
وقال الائتلاف في بيان إنه اتخذ هذا الموقف بسبب عزوف الشعب عن المشاركة في الانتخابات بشكل واسع، وانتشار أعمال العنف والتزوير والتضليل وشراء الأصوات، على حد تعبير البيان.
من جهته دعا رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري الأطراف التي شاركت في الانتخابات إلى “التعاون والتنسيق لتشكيل حكومة قادرة على تحمل مسؤولياتها تجاه الشعب، وقال إن على الحكومة القادمة أن تعمل على معالجة الأخطاء السابقة.
وبدوره قال المتحدث باسم تحالف “الفتح” أحمد الأسدي إن “تحالفه حقق المرتبة الأولى في الانتخابات العراقية”، محذرا من “التلاعب بنتائج الانتخابات”.