استأنفت حركة الملاحة الجوية بشكل جزئي في مطار معيتيقة الدولي في العاصمة الليبية طرابلس امس الثلاثاء  بعد أن قصفت أول أمس قوات المشير خلفية حفتر طائرتين حربيتين فيه وسط ظروف اجتماعية صعبة وعائلات محاصرة وأخرى تحاول النزوح في الأحياء التي تشهد اشتباكات مسلحة فيما تسير الحياة في بقية مناطق العاصمة بشكل عادي.

عرض مطار “معيتيقة ” الدولي الليبي، يوم الإثنين، لقصف جوي من طائرة حربية، وذلك في اليوم الخامس للاشتباكات التي تشهدها العاصمة الليبية طرابلس.

ونشرت إدارة مطار معيتيقة الدولي تدوينه عبر صفحتها الرسمية على (الفيسبوك)، بأن “المطار تعرض لقصف جوي جراء غارة لطائرة حربية”.

وأكد خالد مسعود أحد مسؤولي قسم الأمن والسلامة بمطار معيتيقة الدولي في تصريحات صحفية، تعرض مدرج الطيران لضربة جوية لم تخلف أضرار بشرية. وقال “لقد تسببت الضربة بإصابة المدرج”.

وأكد المسؤول إيقاف حركة الملاحة الجوية مؤقتا، وتعليق الرحلات لجميع الشركات، مشيرا إلى إخلاء المطار من جميع المسافرين لأسباب أمنية.

ولا يوجد أي منفذ جوي في غرب ليبيا والعاصمة طرابلس منذ سنوات، إلا مطار معيتيقة الدولي المقام داخل قاعدة طرابلس الجوية، ويتعرض لغارات جوية جراء اشتباكات مسلحة أو توترات أمنية تتسبب في تعطل الملاحة فيه مرارا.

وتوقفت جميع رحلات شركات الطيران منذ 2014، عقب تدمير مطار طرابلس الدولي المنفذ الجوي الرئيسي في ليبيا ، جراء القتال الذي انتهى بسيطرة قوات “فجر ليبيا” على العاصمة وبدأ الانقسام السياسي في ليبيا.

وكانت قوات الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر قد بدأت يوم الخميس الماضي هجوما للسيطرة على العاصمة طرابلس التي تقودها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

وأعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية حالة النفير العام للقوات المسلحة الليبية والأجهزة الأمنية  بالتعامل مع أي تهديد من شأنه السعي لزعزعة الاستقرار وترويع الآمنين.

ودعت الولايات المتحدة ودول عدة ومجلس الأمن الدولي قوات خليفة حفتر إلى وقف عملياتها العسكرية ضد العاصمة الليبية فورا والعودة إلى مواقعها السابقة.