سجلت الولايات المتحدة، خلال الأسبوع الأخير، ارتفاعًا كبيرًا في معدل الإصابات بفيروس كورونا المستجد، والوفيات الناجمة عنه، لتكون هي الأعلى منذ تفشي الفيروس بالبلاد.

وفي حين سجلت أعلى نسبة يومية تقدر بـ 50 ألف إصابة منتصف أكتوبر الماضي، بلغت هذه الإصابات أكثر من 90 ألف حالة صباح يوم التصويت بالانتخابات الرئاسية، الثلاثاء الماضي 3 نوفمبر الجاري.

وبحسب معطيات صادرة عن مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، الجمعة، بلغ متوسط الإصابات بالفيروس في عموم البلاد خلال الأيام السبع الماضية 28.4 إصابة بين كل 100 ألف شخص، وجاءت داكوتا الشمالية على رأس الولايات من حيث سرعة الإصابة بنسبة بلغت 171 بين كل 100 ألف.

وتجاوز عدد مصابي كورونا بالعالم 49 مليونا و655 ألفًا، توفي منهم أكثر من مليون و248 ألفًا، وتعافى ما يزيد على 35 مليونا و251 ألفا، وفق موقع ورلد ميتر.

حجر بأوروبا

ستعيد اليونان، التي تواجه خطر خروج المستشفيات عن طاقتها الاستيعابية، فرض حجر اعتبارا من السبت ولمدة 3 أسابيع. ولم تسجل في البلاد سوى 702 حالة وفاة، لكنها تخشى من ارتفاع حاد في عدد المرضى بالعناية المركزة في ظل نظام مستشفيات غير كاف.

ودخل فرض حظر التجول جميع أنحاء إيطاليا الجمعة ليلا، وحتى 3 ديسمبر. وفرض على المدارس الانتقال إلى التعليم عن بعد، وسيتم إغلاق المتاحف ومراكز التسوق خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقد تم الإعلان عن “مناطق حمراء” جديدة، هي لومباردي وبييمونتي وفالي دا أوستا وكالابريا، وعاد 16 مليون إيطالي إلى العزل.

وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية اليوم أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا ارتفع بواقع 23 ألفا و399 إصابة ليصل العدد الإجمالي إلى 642 ألفا و488.

وأضافت أن العدد الإجمالي للوفيات زاد بواقع 130 إلى 11 ألفا و226.

وفي الدانمارك، وبعد رصد “طفرة” إشكالية لمرض كوفيد-19 لدى حيوان المنك يمكن أن تهدد فعالية اللقاح المستقبلي، فرضت السلطات طوقًا صحيًا على أكثر من 280 ألف نسمة شمال غرب البلاد.

وشددت فرنسا القيود السارية منذ فرض الاغلاق قبل أسبوع، حيث عززت البروتوكول الصحي في المدارس الثانوية، وحظرت بيع الطعام بعد الساعة العاشرة ليلا بالتوقيت المحلي. وتم تسجيل أكثر من 58 ألف إصابة بكوفيد-19 خلال 24 ساعة، وهو عدد قياسي، بحسب معهد الصحة العامة.

وأطلقت الحكومة البريطانية الجمعة برنامج فحص ضخما وسريعا في مدينة ليفربول الواقعة شمال إنجلترا التي تضررت بشدة من الموجة الثانية. وسيتم اقتراح الخضوع للفحص على سكان ليفربول البالغ عددهم 500 ألف نسمة، سواء ظهرت عليهم الأعراض أم لا، من أجل “كسر سلسلة انتقال” الفيروس.