قال بيان صادر عن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي إن الطائرة الإيرانية المسيرة التي دخلت الأجواء الإسرائيلية وتم إسقاطها في العاشر من فيفري الماضي كانت محملة بمواد متفجرة، وهدفها كان القيام بهجوم داخل إسرائيل.
وبحسب البيان الصادر عن الجيش، فقد تم التوصل إلى تلك النتيجة في أعقاب تحليل مسار الطيران، والبحث التشغيلي والاستخباري الذي أُجري على أجزاء الطائرة الإيرانية المسيرة التي أطلقت من الأراضي السورية.
وقال البيان إنه تمّ رصد الطائرة الإيرانية في حينها بواسطة أنظمة الدفاع الإسرائيلية، وكانت تحت المراقبة المستمرة حتى جرى اعتراضها.
وفي تعليق على ذلك الحادث، قال الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي إن مروحية حربية إسرائيلية اعترضتطائرة مسيرة إيرانية أطلقت من سوريا ودخلت الأجواء الإسرائيلية، وأوضح أنه تم رصد القطعة الجوية في أنظمة الدفاع الجوي في مرحلة مبكرة، حيث كانت تحت المتابعة حتى إسقاطها.
وكشف مسؤول عسكري إسرائيلي كبير آنذاك عن أن الطائرة الإيرانية المسيرة هي تقليد لطائرة أميركية عالية التقنية كانت سقطت بحوزة الإيرانيين من قبل.
وأكد الجنرال أمنون عين دار -وهو قائد كبير في سلاح الجو الإسرائيلي- أن الطائرة الإيرانية التي تم اعتراضها هي أول طائرة يتم تشغيلها بشكل مباشر من الإيرانيين الموجودين في سوريا.
وقبل ذلك قال الجيش الإسرائيلي إن مقاتلات إسرائيلية استهدفت نحو عشرين موقعا عسكريا في سوريا، من بينها قواعد دفاع جوي تابعة للجيش السوري وأهداف إيرانية قرب دمشق.
ق.د