قال مسؤولون أميركيون إن محادثات وزير الخارجية ريكس تيلرسون -خلال جولته التي يبدأها غدا بالمنطقة- ستكون صعبة في محطاتها الخمس وهي الأردن وتركيا ولبنان ومصر والكويت.
واستباقا لتلك الجولة التي تمتد من يوم غد وحتى الخميس المقبل، قال مسؤول بالخارجية الأميركية “ستكون هناك محادثات صعبة”.
وأضاف “هؤلاء من أقرب شركائنا لكنهم أيضا نواجه معهم بعضا من أصعب القضايا التي علينا أن نواجهها بالمنطقة سواء كان الإرهاب أو مستقبل المساعدات الأميركية أو إلحاق الهزيمة النهائية بـ تنظيم الدولة الإسلامية”.
وفيما يتعلق بالأردن، قال المسؤولون الأميركيون في مؤتمر صحفي عبر الهاتف لوكالة رويترز إن الزعماء الأردنيين غضبوا حين اعترفت الولايات المتحدة بـ القدس عاصمة إسرائيل وعلقت بعض المساعدات للفلسطينيين.
كما أشار مسؤول أميركي إلى أن ملك الأردن عبد الله الثاني أبلغ مايك بينس نائب الرئيس يوم 21 يناير/كانون الثاني الماضي بأن على واشنطن إعادة بناء الثقة في حل الدولتين لإسرائيل والفلسطينيين بعد أن اعترف الرئيس دونالد ترمببالقدس عاصمة لإسرائيل.
وخلال زيارة تيلرسون إلى القاهرة، سيجتمع مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للتأكيد على التعاون الأمني المشترك، في وقت أطلقت فيه مصر عملية عسكرية واسعة في محافظة سيناء تشارك فيها القوات الجوية والبحرية وقوات حرس الحدود والشرطة.
وتجري مصر أيضا انتخابات الرئاسة في الفترة من 26 إلى 28 مارس/آذار المقبل، ويواجه خلالها السيسي منافسا واحدا ظهر في اللحظات الأخيرة وسبق أن قال هو نفسه إنه يدعم السيسي.
وانسحبت من سباق الرئاسة جميع الشخصيات المعارضة التي كان يعتقد أنها تشكل تحديا حقيقيا للسيسي، واتهمت الحكومة باستخدام أساليب غير نزيهة لضمان فوز الرئيس الحالي بسهولة.
وقال مسؤول آخر بالخارجية الأميركية إن واشنطن تدعم “عملية انتخابية حقيقية وتحظى بمصداقية”.
وأضاف “عبرنا عن بواعث قلقنا حيال تقارير تفيد بأن النائب العام المصري بدأ تحقيقا مع شخصيات معارضة قبيل الانتخابات. ستجري مناقشة مثل هذه القضايا خلال هذه الزيارة”.
وفي الكويت، يشارك تيلرسون في مؤتمر إعادة إعمار العراق الذي لا تعتزم واشنطن تقديم أي مساهمات مالية خلاله. لكنه يأمل في إحراز تقدم نحو إنهاء الأزمة الخليجية الأخيرة المتعلقة بالحصار المفروض على قطر.
وفيما يتعلق بـ العلاقات الأميركية التركية، قال مسؤول بالخارجية الأميركية “إنها صعبة والأتراك غاضبون، وهذا وقت صعب للتعامل فيما بيننا ولكننا نعتقد أنه لا تزال هناك بعض المصالح الأساسية المشتركة”.
وأضاف “نحثهم على التحلي بضبط النفس في عملياتهم في عفرين والتحلي بضبط النفس على طول الخط عبر الحدود في شمال سوريا”.