أقر ريك غيتس المساعد السابق لبول مانافورت المدير السابق للحملة الانتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترامب بارتكاب عدة جرائم؛ من بينها التآمر مع مانافورت في عمليات تزوير وتهرب ضريبي، وذلك أثناء الإدلاء بشهادته في محكمة اتحادية خارج واشنطن.
وقال غيتس -الذي يعتبر أهم شاهد في محاكمة مانافورت- إنه “ساعد المدير السابق لحملة الرئيس ترامب على تقديم إقرارات ضريبية مزيفة”.
وسبق أن أقر غيتس بالذنب في فيفري الماضي في اتهامات تتعلق بالتآمر للإدلاء بتصريحات مزورة، بالاتفاق مع مكتب المحقق الخاص روبرت مولر.
ويعد مانافورت أول متهم يقدم للمحاكمة ضمن التحقيقات التي يجريها المحقق الخاص روبرت مولر، حول التدخل الروسي المحتمل لصالح ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016.
وكان مولر قدم في 28 جويلية الماضي قائمة تشمل 35 شخصا كشهود للمحكمة التي تحقق مع بول مانافورت، وتشمل مصرفيين ومحاسبين، وفقا لما جاء في وثائق للمحكمة.
وتحقق المحكمة في 18 اتهاما تتعلق بالتزوير المصرفي والتهرب الضريبي في فترة سبقت إدارته لحملة ترامب، ويُتهم مانافورت بالحصول على ملايين الدولارات من عائدات استشارات سياسية في أوكرانيا وتحويلها إلى حسابات خارجية، لكنه دفع ببراءته.
وتضم قائمة المستجوبين -بالإضافة إلى ريك غيتس الذي وافق على التعاون مع المحققين- تاد ديفاين الذي عمل مع مانافورت في أوكرانيا، وكان مستشارا إستراتيجيا لبيرني ساندرز الذي نافس للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية في 2016.ويشغل عدد كبير من الشهود مناصب كمسؤولين تنفيذيين في بنوك أقرضت مانافورت وشركة المحاسبة التي أعدت إقراراته الضريبية، أو شاركوا في تعاملات مالية، ويمكن أن تطلب شهادتهم لتقديم دليل موثق يبرهن على التهرب المصرفي والضريبي الذي هو صلب القضية.
ق.د