دعت الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية “آي كان” تل أبيب إلى ضرورة الانضمام لمعاهدة منع انتشار ذلك النوع من الأسلحة، وأقرت بوجود صمت دولي عند الحديث عن السلاح النووي لإسرائيل.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الحملة بمقر منظمة الأمم المتحدة في نيويورك شارك فيه كل من تيم رايت وراي آشسون الفائزين بجائزة نوبل للسلام عن منظمة “آي كان” لعام 2017، بفضل جهودها لتوقيع معاهدة تاريخية لحظر الأسلحة النووية.
وأكد مدير إدارة آسيا والباسفيك في “آي كان” تيم رايت أنه بات من الضروري الحديث عن ملف انضمام إسرائيل لـ معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.
وأقر رايت وآشسون بوجود صمت دولي واضح حين يتعلق الأمر بالحديث عن امتلاك إسرائيل السلاح النووي، وأعربا عن أملهما في أن يتغير هذا الوضع.
وترفض كل من إسرائيل وكوريا الشمالية والهند وباكستان الانضمام إلى المعاهدة.
وتتمسك إسرائيل بسياسة “التعتيم النووي” حيث لا تعترف ولا تنفي رسميا امتلاكها أسلحة نووية.
ومنحت جائزة نوبل للسلام لهذا العام الجمعة الماضية لمنظمة “آي كان” تكريما لجهودها في التوقيع على معاهدة حظر الأسلحة النووية.
وصرحت رئيسة لجنة نوبل النرويجية بيريت رايس أندرسون بأن “المنظمة تفوز بالجائزة مكافأة على عملها من أجل لفت الانتباه إلى التبعات الكارثية لأي استخدام للسلاح النووي، ولجهودها السباقة من أجل التوصل إلى معاهدة لحظر مثل هذه الأسلحة”.
ومن المقرر تسليم الجائزة للحملة، وقيمتها تسعة ملايين كرونة سويدية (1.10 مليون دولار) في العاصمة النرويجيةأوسلو يوم 10 ديسمبر المقبل.
ق.د