فيما يتم التحضير لإطلاق إذاعة خاصة بالطريق السيار
بلغ معــدل تكلفة الكيلومتر الواحد من الطريق السيار قيمة مليار دينار، والتي تتغير على حسب التضاريس وتختلف من منطقة إلى أخرى ، فيما يتم حاليا استكمال أشغال ربطه بالموانئ و الولايات على مسافة ألف كيلومتر ، حسب ما كشف عنه مستشار وزير النقل والأشغال العمومية محي الدين محمد.
وأكد محي الدين أن الطبعة الـ15 للصالون الدولي للأشغال العمومية التي تفتتح فعالياتها اليوم والذي يستمر إلى غاية الـ2 ديسمبر ستشهد مشاركة أكثر من 300 عارض منهم أكثر من 100  عارض أجنبي يمثلون 12 دولة وتم اختيار الصين ضيف شرف، والذي سيمكن مهنيي القطاع والجمهور من الاطلاع على  آخر الانجازات وجديد التقنيات في مجال النقل والأشغال العمومية  وفضاء واسع لتبادل الخبرات ولعقد شراكة بين المخابر ومكاتب الدراسات والشركات، معزيا اختيار الصين كضيف شرف الطبعة الـ 15 إلى تواجد المؤسسات الصينية  التي تشارك في المشاريع الكبرى بالجزائر .
كما سيتم خلال هذا الصالون –يضيف المتحدث ذاته-التوقيع على بروتوكول تعاون بين الهيئة الوطنية للرقابة التقنية للأشغال العمومية مع مكتب دراسات تابع للوكالة الايطالية لتسيير الطرق السيارة ،كما سيتم عقد اتفاقية بين مجمع تابع للأشغال العمومية وجامعة العفرون لتكوين إطارات القطاع . هذا وكشف محي الدين محمد  عن إمضاء بروتوكول تعاون بين الجزائرية للطرق السيارة و المؤسسة العمومية للبث الإذاعي والإذاعة الوطنية لانجاز هوائيات في الطريق السيار شرق غرب لخلق إذاعة الطريق السيار وذلك لضمان بث كل الأخبار المتعلقة بحالة الطرقات ووضع لوحات رقمية تعطي المعلومات في حينها.وعن مدى تأثر قطاع الأشغال العمومية بالأزمة المالية ذكر المسؤول ذاته أن مدونة القطاع كبيرة وأولويتنا الانتهاء من انجاز كل المشاريع الكبرى في مجال الطرق السيارة سواء ما تعلق  ببرنامج المنافذ التي تربط الموانئ والولايات والطريق السيار شرق غرب الذي تقدر مسافته تقريبا ألف كيلومتر ، إلى جانب انجاز الطرق الصحراوية لتهيئة وفك العزلة عن المناطق الحدودية والذي يفوق 17 ألف كيلومتر.
كما أفاد مستشار وزير النقل والأشغال العمومية، أن المشاريع يتم تمويلها من قبل خزينة الدولة، والآن يوجد تفكير في أنماط تمويل جديدة وإشراك الخواص في ذلك سواء عن طريق الشراكة، أو وضع ميكانيزمات جديدة للتمويل، مضيفا أن هذا ملف مفتوح على مستوى الحكومة.وبخصوص الطريق السريع الذي يربط بين الطريق السيار شرق غرب على مستوى ولاية عنابة بالطريق السيار للهضاب العليا على مستوى تبسة على مسافة 160 كيلومتر أكد محي الدين محمد أن الدراسة بلغت مرحلة متقدمة غير أن هذا المشروع الثقيل يتطلب تسجيله في قوانين المالية المقبلة. وعن إلزام العمال بالقيام بالأشغال ليلا لتفادي زحمة الطرقات ابرز انه يخضع لدفتر شروط وهناك بعض الورشات ليس بامكانها العمل ليلا  لأنها تخضع لدرجة حرارة معينة.