كشف وزير الصناعة والمناجم يوسف يوسفي، أن أسعار السيارات المركبة في مصنع باتنة قد تنخفض من 20 إلى30 بالمائة، في نهاية 2019.
مشيرا خلال زيارته إلى ولاية باتنة أن الأسعار قد تنخفض مع نهاية السنة، نافيا تحويل مصنع “بيجو” خارج ولاية وهران، وإنما تم تحويله إلى منطقة أخرى في نفس الولاية. وأضاف الوزير أنه لا يمكن أن يكون سعر السيارة المركبة محليا أغلى من المستوردة.
 هذا وكشف خير الدين محجوبي، الأمين العام لوزارة الصناع والمناجم، أن العديد من الشركات العالمية لصناعة السيارات تسعى إلى فتح مصانع للتركيب في الجزائر.
وذكر من بينها علامة تويوتا اليابانية، التي قال إن ملفها قيد الدراسة، مركزا على ضرورة أن يتم وضع حيز التنفيذ مشاريع التركيب بمعية صناعة قطع الغيار.
كما كشف خير الدين محجوبي أن أول مصنع للعجلات المطاطية والأكبر على مستوى إفريقيا سيرى النور أواخر 2018، بولاية سطيف، بشراكة بين ايريس وشريكها الفنلاندي  باستثمار بقيمة 180 مليون دولار من شأنه تلبية 60 بالمئة من الحاجيات الوطنية للسيارات السياحية.
من جهة أخرى أعطت إدارة الشركة الجزائرية للمعارض والتصدير “صافكس” موافقتها الرسمية لتنظيم صالون السيارات مجددا مطلع 2019، تجري حاليًا مفاوضات بشأنه مع وكلاء السيارات المصنعين في الجزائر، لضبط تاريخ تنظيمه، بعد غياب دام 3  سنوات. وترتب تنظيم الصالون ترتب عن قرار رسمي يقضي بمباشرته بداية السنة المقبلة، جاء بناءًا على طلب وجهه وكلاء تركيب السيارات في الجزائر إلى إدارة  قصر المعارض”صافكس” من أجل عرض سياراتهم، حظي بالموافقة، على أن يتم برمجة تاريخ يُناسب جميع الأطراف الأسبوع المقبل. وبحسب المصدر، فإن الأجندة المكثفة لإدارة المعرض لم تسمح بتحديد تاريخ إجراء صالون السيارات، بالنظر إلى أن برنامج المعارض يتم ضبطه سنة قبل التنظيم وبالتالي فإن كل التواريخ محجوزة مسبقا”.
وأوضح أيضا أن برنامج إدارة قصر المعارض لسنة 2018 صب تركيزه على الصالونات الاقتصادية، كان آخرها تنظيم عدة تظاهرات في إطار النشاط المكثف لتشجيع المنتوج الوطني”.
ومن المرتقب أن تشارك في صالون السيارات جميع الوحدات التي انطلقت فعليا في الإنتاج، على غرار مصنع “رونو” في وهران، و”هيونداي” في تيارت، ومصنع العلامة الألمانية “فولكسفاكن” في غليزان وعلامات أخرى.
كما يعول وكلاء السيارات على هذا الصالون للترويج لعلاماتهم، بهدف رفع المبيعات، والعمل على إفتكاك أكبر عدد ممكن من ملفات الطلبيات التي تصلهم من طرف الزبائن بعد الصالون.
وعرف سوق السيارات في الجزائر، حالة ركود كبيرة في الأشهر الأخيرة، اثر حملات المقاطعة التي شنها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تحت شعار” خليها تصدي”، مما ألحق خسائر كبرى، باعتراف مصنعي السيارات في الجزائر.

إبتسام بلبل