أعلنت مختلف الأحزاب السياسية  والشخصيات الوطنية مقاطعتها لندوة رئيس الدولة عبد القادر بن صالح المقررة اليوم الاثنين بقصر الأمم بنادي الصنوبر البحري بالعاصمة، للتشاور حول تطبيق المادة 194 من الدستور.

أبو جرة سلطاني يتحفظ ويعتبر الندوة غير ناجحة

تحفظ رئيس حركة مجتمع السلم سابقا، أبو جرة سلطاني، على شكل تنظيم الندوة التي دعا إليها رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، المتعلقة بهيئة تحضير وتنظيم الانتخابات، موضحا أنها كانت لتكون ناجحة لو جاءت كمرحلة أخيرة تتوج سلسلة من التشاورات الثنائية المسبقة، وهو الإقتراح الذي تقدم به لرئيس الدولة.وأضاف المتحدث “المقاربة التي أراها صالحة للتطبيق، هي أن يتم الأمر بمشاورة ثنائية أو متعددة مع مجموعة من أهل الاختصاص والسياسيين والنخب وتكون في إطار ضيق ومغلق وبعد الاتفاق يتم الخروج بآليات لتنظيم ندوة جامعة وموسعة، وليس العكس”.واعتبر سلطاني، أن ندوة بن صالح، لن تكون ناجحة، ورغم تحفظه عن توضيح موقفه من المشاركة في مشاورات 22 أفريل، إلا أنه لم يكن معارضا لفكرة الحوار مع الحكومة والجلوس مع بن صالح على طاولة واحدة للنقاش حول سبل إيجاد مخارج للأزمة التي تعيشها البلاد.

حنون ترفض المشاركة

رفضت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، الاستجابة لدعوة رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، للتشاور، معلنة عن مقاطعة اجتماع يوم 22 أفريل الجاري حول هيئة تحضير وتنظيم الانتخابات.وقالت حنون في فيديو نشرته بالصفحة الرسمية للحزب عبر موقع “الفايسبوك”، أمس “يوم الأربعاء المنصرم اتصلوا بنا للمشاركة في المشاروات التي دعا إليها بن صالح، وأجبت بأن الهياكل القيادية للحزب هي التي تتخذ القرار، اجتمع أعضاء الحزب وقررنا عدم المشاركة في مشاورات الإثنين، نحن لا نعترف باللجنة التي سموها اللجنة الموسعة، لا ندري من أين أتت بسيادتها في وقت لم يفوضها فيه أي شخص، الشعب قال لهم ارحلوا جميعا لذلك يجب أن يرحلوا”.

حركة البناء الوطني ترفض دعوة بن صالح

أعلنت حركة البناء الوطني، رفضها دعوة رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، للمشاورات.

وأشارت في بيان لها، أمس، أن الحوار هو الأسلوب الأمثل للخروج من الأزمات، إلا أن الحوار الذي تلقت دعوة رسمية للمشاركة فيه، غير مجد. واعتبرت إياه محاولة لفرض أمر واقع، لا يعبر عن تطلعات الشعب الجزائري.وأكدت أن الانتخابات النزيهة والشفافة، هي الطريق الآمن لتجسيد السيادة الشعبية، إذا توفرت الضمانات السياسية والشروط القانونية لحماية اختيار المواطنين.

الأرسيدي يسخر من دعوة بن صالح للمشاورات

سخر رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، محسن بلعباس، من طريقة توصيل دعوة رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، له للقاء التشاوي المزمع عقده غدا بسبب تأخر وصولها مدة طويلة.

وعلق بلعباس على رسالة بن صالح، أمس الأحد: “وصلتني اليوم 21 أفريل 2019 دعوة من رئاسة الجمهورية مؤرخة يوم 18 أفريل 2019 وممضاة من طرف أمينها العام العقبي حبة للحضور في “لقاء تشاوري” مبرمج يوم الاثنين 22 أفريل 2019، هذه الرسالة المحمولة من طرف أحد عناصر الحرس الجمهوري على متن دراجة نارية استغرقت 4 أيام لتصل من مقر رئاسة الجمهورية الذي يبعد 4.8 كم عن مقر الأرسيدي”.وأضاف  المتحدث قائلا: “كيف لمؤسسة لا تستطيع أن توصل رسائلها المكتوبة في الوقت المحدد على مساحة 5 كم ² أن تسير دولة بحجم قارة كالجزائر، إرحلوا فنحن لا نعترف بأجنداتكم لأنكم في وادي والشعب في وادي آخر”.

بن يونس يرفض المشاورات

أكدت الحركة الشعبية الجزائرية أن الوضع العام غير مناسب لإجراء انتخابات رئاسية في الموعد المحدد يوم 4 جويلية.وكشف بيان للحزب الذي يقوده عمارة بن يونس أنه تلقى دعوة من رئاسة الجمهورية للمشاركة في جلسات التشاور التي يعقدها بن صالح، وقرر الحزب عدم المشاركة فيها بعد إجتماع للمكتب الوطنيويرى حزب بن يونس الذي كان مكلفا بالإتصال في حملة بوتفليقة لعهدته الخامسة التي أسقطها الشعب الجزائري،  أنه من الضروري إعداد انتخابات رئاسية حرة وشفافة يختار فيها الشعب الجزائري بالسيادة رئيسه القادم للجمهورية.واقترحت الحركة الشعبية  إنشاء رئاسة جماعية وتشكيل حكومة انتقالية ثم تنظيم مؤتمر للحوار ويختتم المسار بتنظيم إنتخابات رئاسية.

بلعيد يؤكد مشاركة حزبه

أكدت جبهة المستقبل، على لسان رئيسها، عبد العزيز بلعيد، أمس الأحد، مشاركتها في جلسة الحوار.

التي دعت إليها رئاسة الجمهورية للتباحث حول الأوضاع السياسة في البلاد وكيفية ضمان شفافية الإنتخابات الرئاسية المقررة في الرابع جويلية المقبل. وأوضح بلعيد خلال نزوله ضيفا على منتدى جريدة المجاهد أن مشاركة حزبه في هذا اللقاء التشاوري تندرج في إطار “تفعيل حوار وطني صريح وحقيقيمن شأنه إيجاد  حل يرضي جميع الأطراف ويمكن من تجاوز الأزمة السياسية الحالية”. داعيا بالمناسبة إلى ضرورة “تجنب المزيدات ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”.

 مقداد سيفي  يرفض دعوته للحوار  ويطالب بن صالح بالاستقالة

رفض رئيس الحكومة الأسبق مقداد سيفي، دعوة رئيس الدولة  عبد القادر بن صالح للمشاورات السياسية، وقال سيفي في بيان رسمي ردا على دعوة بن صالح ” لم أعد أعترف للسيد بن صالح بأدنى شرعية دستورية لتمثيل الدولة، فإنني أذكره بأنني كلية مع الشعب الجزائري والذي، ومنذ 9 جمعات متتالية ، يخرج بالملايين في شوارع بلدنا ويطلب من جميع أعضاء نظام بوتفليقة المقيت، الرحيل.”وطالب سيفي في بيانه من بن صالح  الاستقالة من مهامه التي اعتبرها غير مبررة كرئيس الدولة، للسماح للشعب الجزائري باختيار من يقترحون له حقا إنتقالا إلى جمهورية ديمقراطية جديدة متخلصة من مستنقعات الأنظمة السابقة. واعتبر المتحدث المسعى المعتمد في إطار المشاورات ” غير ملائم في جوهره أمام الرهان السياسي للأزمة. وهو المسعى الذي سيضيع وقتا ثمينا للبلاد ومن شأنه، ومن خلال المماطلات والتأجيلات، إثارة والتعجيل بحل عنيف لهذه الأزمة، هذا الحل الذي علينا أن نجنبه أمتنا وشعبنا.”

غول  يقاطع لقاء بن صالح التشاوري

أعلن حزب تجمع أمل الجزائر اليوم الأحد رسميا عن عدم مشاركته في اللقاء التشاوري الذي دعا إليه رئيس الدولة عبد القادر بن صالح.ودعا تاج في بيان توج اجتماع مكتبه السياسي أمس إلى الالتفاف حول المؤسسة العسكرية ودعم مجهوداتها لتعزيز الأمن والاستقرار وكذا مرافقتها لحماية وتحقيق طموحات وتطلعات الشعب الجزائري ومجابهة المخاطر المحدقة بالوطن”.كما دعت ذات التشكيلة الحزبية  إلى تشكيل حكومة وطنية موسعة تستوعب المرحلة الانتقالية، و هيئة مستقلة لتنظيم الانتخابات وتوفير ضمانات لإجراء انتخابات رئاسية في آجال معقولة يتم الاتفاق حولها.

إبتسام بلبل