“جهات سياسية وراء تحركات منتهكي شهر رمضان”
أعلن وزير الشؤون الدينية والأوقاف، ووزير المجاهدين بالنيابة محمد عيسى أنه لن تعطى هذه السنة أية تعليمة إدارية للأئمة تخص تسيير المسجد خلال شهر رمضان الكريم، معتبرا أن للإمام السلطة المطلقة وهي منبثقة من القرآن الكريم والسنّة.
 وأوضح عيسى خلال إشرافه على اجتماع خاص بالتحضيرات لشهر رمضان المبارك أنه منع شخصيا إطارات وزارته من إصدار تعليمات إدارية تخص تسيير المساجد في رمضان باستثناء التعليمة المتعلقة بالقرارات التي ستصدر من لقاء الأئمة الذي عقدت أمس، بكل الولايات والتي سيتفق عليها الجميع كتلك المتعلقة بقراءة حزب أو حزبين خلال الشهر الكريم.   عيسى شدد على أن للائمة السلطة المطلقة وهم مأذونون بأن يحاربوا الرشوة والمحسوبية والظلم على أن ينبع عملهم من نصوص القرآن والسنة وأن تكون خطاباتهم خادمة للمجتمع، داعيا إياهم إلى اعتماد عمل تحسيسي بهدف احتواء الشباب وتوجيههم، مشددا على أهمية محاربة العنف في كل الفضاءات. وعن سؤال حول تجمهر غير الصائمين في الشهر الفضيل على غرار ما حدث في السنوات الأخيرة الماضية، قال عيسى إن الهدف من وراء ذلك ليس دينيا وإنما سياسي، بحيث أن رغبة المفطرين جهرا هو الإساءة للنظام العام والتشويش على الجزائر مؤكدا أنه لا يمكن السكوت أمام المساس بالنظام العام وأن الدفاع عن الإسلام سيكون بقوانين الجمهورية. 
 شهرة بن سديرة