كشف مصدر مطلع عن نتائج الاجتماع الوزاري المصغر والطارئ الذي دعا إليه الوزير الأول نهاية الأسبوع الماضي بأمر رئاسي لتفعيل مخطط طوارئ للتعامل مع احتمال انتشار وبائي لمرض الكوليرا.
وتقرر في الاجتماع المغلق الذي جرت مراسيمه يوم أمس الاثنين والذي ترأسه أويحي وضم لجنة وزارية مصغرة شملت ووزير الداخلية نور الدين بدوي ووزير الصحة مختار حزبلاوي ووزير الموارد المائية محمد نسيب، ووزيرة التربية نورية بن غبريط، وحضره مدير عام الأمن الوطني العقيد مصطفى لهبير، وقائد الدرك الوطني العميد غالي بلقصير، تفعيل مخطط طوارئ للتعامل مع احتمال انتشار وبائي لمرض الكوليرا.
حيث تم تكليف ولاة الجمهورية الـ 48 بمتابعة الوضعية الوبائية وتشكيل لجان ولائية لمتابعة الوضع، تكليف مدير عام الأمن الوطني العقيد مصطفى لهبيري والعميد غالي بلقصير قائد الدرك الوطني بمنع نقل المياه المخصصة للبيع في الخزانات بين البلديات وبين الولايات ويتم تشكيل فرق مراقبة وحواجز ثابتة في الطرق الوطنية الولائية والبلدية، تراقب الشرطة والدرك كل حسب اختصاصه العيون ومنابع المياه في كل الولايات وتمنع نقل المياه منها حتى إشعار آخر، مراقبة مشددة على مستوى البلديات النائية تقوم بها وحدات الدرك الوطني للتحقق من مصادر مياه الشرب، مراقبة المسطحات المائية للمياه العذبة السدود والأنهار ومنع نقل المياه منها، تقوم وزارة الصحة بالتنسيق مع الولاة ومع وزارة الموارد المائية بعملية شاملة لتحليل مياه البنابيع على مستوى الوطن ، تكليف وزارة الصحة بإعداد تحقيق وبائي شامل حول انتشار المرض وتوفير كل الوسائل البشرية والمادية لحصار بؤر انتشار المرض ، والقضاء عليها.، تكليف وزارة الموارد المائية عبر مؤسسة الجزائرية للمياه بتحليل مياه الخزانات المخصصة للشرب والتحقي وخلوها من أية ملوثات، تكليف وزارة التربية بإعداد تقرير حول الدخول المدرسي واحتمال انتقال وبائي للمرض في حالة بقاء الأوضاع على حالها.وجاءت القرارات حسب ذات المصادر عقب تلاوة تقرير مفصل حول الوضعية من طرف وزير الصحة مختار حزبلاوي .
إبتسام بلبل