اعتبر رئيس نقابة الصيادلة الجزائريين، فيصل عابد، أن القرار الأخير لوزير الصحة و السكان وإصلاح المستشفيات، مختار حزبلاوي، بخصوص توزيع الدواء، هو اعتراف صريح بوجود ندرة في الأدوية التي كان يتنكر لها القطاع سابقا.
وقال عابد أمس، في تصريح إعلامي، إن قرار سحب الاعتماد من موزعي الأدوية المتحايلين، صائب في حال تأكد الوزير أنهم المتسببين في ندرة الأدوية، مطالبا من وزير الصحة توجيه القرار بطريقة عقلانية لمعرفة المتسبب الحقيقي في هذا الوضع.
ولم يستبعد رئيس نقابة الصيادلة أن يكون المنتجين والمستوردين وكذا الإدارة يتحملون جزءا كبيرا من المسؤولية في ندرة الأدوية.
ودعا ذات المتحدث إلى ضرورة العمل على ضبط السوق الجزائرية للأدوية، واستبعاد العناصر التي تحتكر بعض الأنواع من الدواء. قائلا “ندرة بعض الأدوية راجع إلى عدة عوامل من بينها احتكار السوق”.
وفيما يخص الصيدلية المركزية، فطالب عابد بضرورة التسيير الحسن لها لأنها المسؤول الأول على توفير الأودية، قائلا: “اليوم عيب أن يدخل المريض للمستشفي ويجد نفسه بلا دواء وحتى الطبيب يجد نفسه مكتوف الأيدي ولا يستطيع أن يقدم الرعاية الصحية اللازمة بسبب ندرة الأدوية وهذا غير مقبول”. في ذات الصدد قال عابد أن هناك مبالغ كبيرة تصرف على المريض، وبالرغم من أن هذا يُطلب منه شراء الدواء من خارج المستشفى، مؤكدا أن الجزائر تملك كل الإمكانيات من أجل تقديم الخدمة صحية جيدة للمرض لكن سوء التسيير يعطلها.
كمال يعقوب