هذه هي الملفات العالقة التي سنناقشها مع حزبلاوي
تلقت الأيام القليلة الماضية أغلب نقابات قطاع الصحة الدعوات الخاصة بجلسات الحوار التي أعلن عنها وزير القطاع الجديد مختار حزبلاوي معتبرة أن إعادة فتح أبواب الحوار المتوقف منذ مدة بين النقابات والوصاية أمر إيجابي في حذ ذاته، واعربت النقابات عن أملها في ان تخرج جلسات الحوار هذه بقرارات وإجراءات تخدم عمال القطاع والقطاع بأكمله مشيرة ان هناك الكثير من الملفات العالقة لن تحل إلا بالحوار الفعال والابتعاد عن القرارات الفردية الارتجالية.
في هذا الصدد أكد أمس رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية إلياس مرابط أن نقابته تلقت منذ يوميين الدعوة للمشاركة في اللقاءات التشاورية التي أعلن عنها حزبلاوي بمجرد توليه لمنصب وزير الصحة، وقال مرابط ان نقابته ستعمل خلال هذه اللقاء على طرح الملفات العالقة وتشريح الوضعية التي يعشها القطاع وكذا الوضعية التي يعيشها المهنيون معتبرا انهمن بين اكثر الملفات استعجالية هو قانون الصحة الذي لا يزال حبيس أدراج المجلس الشعبي لوطني أين اكد مرابط أنهم كنقابات سيطالبون حزبلاوي خلال جلسات الحوار هذه بإشراكهم في تعديل فحوى القانون وتصحيحه بما يتماشى والتغييرات التي طرأت على منظومة الصحة. من جهته أكد رئيس مجلس عمادة الأطباء الجزائريين بقاط بركاني تلقيهم لدعوة المشاركة في جلسات الحوار التي أطلقها حزبلاوي مشيرا أن عمادة الأطباء على استعداد تام للعمل والتعاون مع الوزير الجديد لإيجاد الحلول المناسبة لكل المشاكل التي تعرفها المنظومة الصحية، مشيرا أن الخطوة التي اتخذها الوزير إيجابية حيث قال بقاط أن العمادة دعت أكثر من مرة  السلطات العمومية إلى اتخاذ إجراءات استعجاليه وعلى المدى القصير من اجل تدارك الاختلالات. من جانبها اكدت نقابة الشبه الطبي بدورها تلقيها دعوة وزير الصحة لجلسات الحوار المقبلة وأكد في هذا الصدد رئيس النقابة غاشي لوناس ان إعادة بعث الحوار المجمد مع الوصاية منذ جانفي خطوة ستخدم القطاع والمهنيين وأعرب لوناس امله ان تخرج جلسات الحوار هذه بحلول جدرية لواقع القطاع المزري مشيرا أن الوزير الجديد أمام مهمة  إدخال تغييرات جذرية وجوهرية على مستوى المستشفيات وكأولوية حل مشكل انعدام الأمن داخل مؤسسات الصحة العمومية والتي باتت تهدد مستخدمي الصحة على اختلافهم
 شهرة بن سديرة