قاطع نواب حزب جبهة التحرير الوطني، وأحزاب المعارضة، أمس الأربعاء، كلمة رئيس المجلس الشعبي الوطني، معاذ بوشارب، خلال إلقائه كلمة، في اليوم البرلماني حول مجازر 08 ماي 1945.

وطالب نواب الحزب العتيد، رئيس المجلس الشعبي معاذ بوشارب بالرحيل من رئاسة الغرفة السفلى للبرلمان، معلنين تأييدهم لمطالب الحراك الشعبي، ومقاطعتهم لجلسات البرلمان.

وكان النائب البرلماني عن الإتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء لخضر بن خلاف قد دعا جميع النواب لمقاطعة النشاطات التي يشرف عليها رئيس المجلس الشعبي الوطني الحالي معاذ بوشارب.

من جهته نفى المجلس الشعبي الوطني، خبر تأجيل جلسة الأسئلة الشفوية المبرمجة اليوم الخميس، مؤكدا بأن الجلسة ستعقد في موعدها المحدد. وقال بيان المجلس ” ينفي المجلس الشعبي الوطني الأخبار المتداولة حول تأجيل جلسة الأسئلة الشفوية المبرمجة يوم غد الخميس 09 ماي 2019 ويؤكد أن هذه الجلسة ستعقد في تاريخها المحدد أعلاه”.

هذا وقال رئيس المجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب، أمس الأربعاء، أن الجزائر تواجه تحديات ومخاطر جسيمة تحيط بها، مضيفا أن الجيش الوطني الشعبي يقوم بتضحيات جسام لحماية الوطن. والقيام بدوره الدستوري في حماية وحدة الشعب والحفاظ على أمن وسلامة المواطن وجميع أسلاك الأمن الأخرى. مضيفا أن هناك عدة تحديات تواجه البلاد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، بالإضافة إلى جسامة المخاطر المحيطة بها. وتعدد الأطماع المحيطة بها، مشيدا بدرجة وعي الشعب ومدى تجنده إلى جانب الجيش الباسل وقيادته الحكيمة المتبصرة للذود عن مصلحة الوطن التي لا تعلو عليها اي مصلحة. مشيرا إلى أن الأزمات التي تجاوزتها البلاد تبعث فينا الإطمئنان على مستقبل البلاد وتظافر الجهود مضيفا في ذات السياق إلى ضرورة استحضار التضحيات الجسام للشعب الجزائري في تحرير الجزائر، والوقوف أمام وحشية المستعمر.

ابتسام بلبل