بن غبريت تأمر بفتح تحقيق في فيديو “تحريضي” للتلاميذ في باتنة

“ترسيم” الأساتذة الناجحين في القوائم الاحتياطية

أمرت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، بفتح تحقيق في فيديو مصور تم تصويره في ثاني أيام الدخول المدرسي في ولاية باتنة.

وكشفت الوزيرة اليوم خلال ندوة صحفية أن تحقيقا تم مباشرته حول قيام أستاذة بتصوير فيديو باستخدام الهاتف النقال ونشره في صفحتها على الفايسبوك، وهو ما أثار جدلا كبيرا وانقسم جمهور شبكات التواصل الإجتماعي  بين مؤيد ومعارض لمضونه.

وحسب المعلومات التي تحوزها “الصريح” فإن الفيديو تم تصويره في إحدى الإبتدائيات ببريكة في  ولاية باتنة من قبل الأستاذة بودراس صباح وهي مذيعة سابقة في تلفزيون الأطلس الخاص الذي قامت السلطات في سنة 2014 بتوقيف بثه.

ويظهر الفيديو المعلمة تحض الأطفال على التمسك بالأخلاق وحب اللغة العربية والحديث بها في المدرسة، وهو ما صنفه المنتقدون في خانة التحريض على عدم تعلم اللغات الأجنبية، ومن بين المؤاخذات أيضا قيام بودراس بتصوير تلاميذ صغار دون الرجوع إلى إذن الإدارة وموافقة أوليائهم.

ولقي الفيديو رواجا واسعا في أكبر الصفحات بموقع فايسبوك على إعتبار أن الفيديو تضمن دروسا في الأخلاق وهو رأي المدافعين عن خرجة المعلمة التي إختارت قبل سنتين مغادرة الساحة الإعلامية والعودة لتلاميذها في باتنة. من جهة أخرى كشفت وزيرة التربية الوطنية ، أنه سيتم “ترسيم” الأساتذة الناجحين في القوائم الاحتياطية مباشرة في مناصبهم، وأضافت بن غبريت، أن منشور وزاري  سيوزع على  مديريات التربية لشرح  ألية الترسيم. موضحة،أن ترسيم الاساتدة الناجحين في القوائم الإحتياطية جاء بناءا على رخصة استثنائية من المديرية العامة للوظيف العمومي للمتحصلين على 10 في الإمتحان الكتابي، وأن الهدف من استدعاء الأساتدة جاءت لسد الشغور نهائيا وعدم اللجوء للإستخلاف إلا في العطل المرضية.