جدد عشرات المقصين من مسابقة الموثقين والمحضرين القضائيين، احتجاجاتهم للتنديد بالخروقات والمحسوبية المسجلة في القوائم النهائية، بتنظيمهم وقفة إحتجاجيه جديدة، أمس الأحد، أمام مقر وزارة العدل بأعالي العاصمة، والتي ضمت أبناء كبار المسؤولين وإطارات سامية في الدولة، مقابل إقصاء كثير من الكفاءات التي كان يفترض أن تكون ضمن القائمة النهائية للناجحين.

ورفع المحتجون، شعارات تطالب بفتح تحقيق حول ما أسموه بـ”التلاعب الفاضح” في النتائج التي أعلن عنها وزير العدل السابق، الطيب لوح، حيث شهدت القائمة نجاح أبناء المسؤولين، حسب ما أكدته مصادر مطلعة  بينهم إبن مدير الموارد البشرية بوزارة العدل، وصحفية بالتلفزيون العمومي، وعداء وبطل رياضي سابق، بالإضافة إلى زوجة سيناتور بمجلس الأمة وإبن مستشار بالمحكمة العليا، وأخ مدير الديوان بوزارة العدل، كما ضمت القائمة فوز أستاذ جامعي كان عضو في لجنة التصحيح في الامتحان الكتابي لمسابقة التوثيق 2018، بحسب ما يقوله المحتجون.

رفض محاولات السلطة السياسية القائمة وبقايا النظام البوتفليقي إعادة استنساخ نفسها واعتباره تعديا صارخا على سيادة الشعب وسلطته العليا ، وتجاهلا لمطالبه المشروعة وتجاوزا لمقتضيات المادة 07 من الدستور”.

بلبل ابتسام