أبدى رئيس حركة حمس عبد الرزاق مقري تحفظه على خلفيات القضية بالنظر لعدم بروز معطيات جديدة لفهم أسباب وضع الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون رهن الحبس المؤقت حسبه

 وقال مقري في تصريح صحفي له امس ” إذا كان سبب اقتياد السيدة حنون الحبس المؤقت هو موقفها السياسي والعلاقات والاتصالات التي قامت بها في هذا الإطار السياسي المحمي قانونيا ودستوريا ندين هذا الموقف ونعتبره عملا خطيرا يجب تصحيحه وإطلاق سراح رئيسة حزب العمال.

أما إذا كان للجهات السيادية القضائية والعسكرية إثباتات تتعلق بمخالفات قانونية معلومة فإنه حفاظا على مصداقية مؤسسات الدولة وليكون الجميع على بينة، يجب تنوير الرأي العام بما يتعلق بذلك من معطيات”

إبتسام بلبل