اعتبرت مديرة العلاقات العامة لشركة “سوفاك”، روزة منصوري، أن تصريحات الوزير الأول أحمد أويحي بخصوص صناعة السيارات في الجزائر تتجاوب مع المعارك التي خاضتها شركتها منذ سنوات.
حيث أشارت إلى أن الوزير الأول لا يقصد بأن السوق مشبعة لأننا لم نصل بعد إلى الاستجابة لكل الطلب الوطني من السيارات إلى اليوم، وأعتقد في المقابل أن أويحي يقصد ضرورة وضع ضوابط أكثر في هذا المجال، وهو ما يطابق حسبها تماما خارطة الطريق التي رسمها دفتر الشروط الذي صدر مؤخرا والذي يهدف لوقف نزيف العملة الصعبة التي تحول إلى الخارج عن طريق أجزاء سيارات يتم تجميعها في السوق المحلية.وأبرزت روزة منصوري أن دفتر الشروط في الحقيقة ليس جديدا، لأنه لم يكن هناك دفتر شروط واحد في السابق _حسبها_، حيث أشارت إلى انه كان هناك دفتر شروط خاص ب”رونو” ثم دفتر شروط آخر خاص بـ “هونداي” وآخر بـ “فولسفاغن”. مضيفة أن الوكلاء المعتمدين حاليا يطبقون دفتر الشروط الجديد بنسبة 98 بالمائة تقريبا وبالتالي لا يوجد أي تناقض بين دفتر الشروط الجديد مع واقع صناعة السيارات حاليا.وقالت منصوري أن سنة 2014 هي السنة التي حققت فيها الشركة أكبر المبيعات، حيث بلغت حوالي 450 ألف سيارة. معتبرة السوق الجزائرية بأنها ليست سوقا جذابة بشكل كبير بالنسبة للعلامات الكبيرة حتى يتم فرض عليها شروط
كمال يعقوب