كشف وزير الصناعة والمناجم يوسف يوسفي، اليوم الخميس الماضي، أن قيمة مشروع مركب الفوسفات بشرق البلاد، والذي ينتظر دخوله حيز الخدمة في 2022، تقارب 6 ملايير دولار، موزعة بين منجم بلاد الحدبة بتبسة (2,1 مليار دولار) وأرضية حجر الكبريت بسوق اهراس (2,2  مليار دولار) وأرضية حجر السود بسكيكدة (2 ,5 مليار دولار) و ميناء عنابة (2,0 مليار دولار).
وسيتم انجاز هذا المشروع المندمج  بالشراكة بين مجمعين جزائريين وهما  سوناطراك/ وأسميدال-منال  مع مجمعين صينيين وهما سيتيك ووانغفو .
وتقدر حصة الطرف الصيني ب49 بالمائة من المشروع مقابل 51 بالمائة للطرف الجزائري، يضيف الوزير الذي أشار إلى أن إنشاء الشركة المختلطة بين الطرفين سيتم خلال الثلاثي الأخير من العام الجاري 2018 على أن تنطلق مرحلة الإنتاج بالمركب فعليا بداية 2022.
ويهدف هذا المشروع إلى استغلال الفوسفات المستخرج من حقل بلاد الحدبة بولاية  تبسة والذي تقدر طاقته ب 500 مليون طن وتثمين هذا المورد الطبيعي من خلال إنتاج الأسمدة و الامونياك و السيليسيوم وغيرها من المواد المستخدمة في مختلف الأنشطة الاقتصادية.
ويتضمن المشروع عمليا استخراج كمية تقدر بـ 6 ملايين طن سنويا من الفوسفات ذو النوعية العالية من بلاد الحدبة (تبسة) و إنتاج 3 ملايين طن من حمض الفوسفوريك بواد الكبريت (سكيكدة) مع انجاز وحدة مرافقة لاسترجاع الانبعاثات المفلورة انطلاقا من وحدات إنتاج  حمض الفوسفوريك وهو ما سيمكن من إنتاج 60 الف طن من حمض الهيدروفلوريك و 57 الف طن من ثاني أكسيد السليكون.
كما يشمل المركب أيضا إنتاج  2 ,1 مليون طن سنويا من مادة الامونياك و4 ملايين طن سنويا من الأسمدة، حسب شروح السيد يوسفي.
إبتسام بلبل