التعامــــل مع الإضرابــــات يتــم من خــلال التنسيق مع عدّة وزارات
أكدت وزيرة التربية الوطنية ،نورية بن غبريط، أن دائرتها الوزارية “مستعدة للتصدي لكل محاولات الغش” في امتحانات شهادة الباكالوريا لهذه السنة التي ستمس مليوني تلميذ وذلك من خلال اتخاذها “لمجموعة من الإجراءات الوقائية”. 
وقالت الوزيرة أنه تم إعطاء تعليمات لمنع المترشحين من إدخال الهواتف النقالة والأجهزة الرقمية التي تسهل عملية الغش محذرة أنه “كل من يملك هذه الوسائل خلال فترة الامتحان يعتبر لديه نية الغش وسيتعرض للعقوبات التي ينص عليها القانون”.وأبرزت بن غبريط أنه سيتم العمل بالتنسيق مع مختلف الشركاء لتأمين الامتحانات مضيفة أنه سيتم الاستعانة كذلك بالخطب المسجدية والأسرة في هذه العملية “لمنع هذه الانزلاقات وترسيخ مفاهيم الصدق لدى الأبناء”.ودعت وزيرة التربية إلى” تكاثف الجهود للحد من هذه التجاوزات والوقوف ضد الوضعيات غير القانونية التي أصبحت تسيء لسمعة المنظومة التربوية ومصداقية الامتحانات”.كما دعت الوزيرة المفتشين و رؤساء المؤسسات التعليمية إلى “التحلي باليقظة و  اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان نجاح الامتحانات الرسمية الوطنية لافتة إلى  أن ” مصداقية هذه الامتحانات مرتبطة بمدى التزام المتدخلين على جميع المستويات  “.و أعربت الوزيرة عن ارتياحها للتجنيد و الحماس الذي يتحلى به الكثير من موظفي  القطاع عبر عدة ولايات من الوطن, مبرزة أنه “يوجد حركية ونفس جديد ومبادرات  تتخذ لتحسين الممارسات البيداغوجية ومردود المنظومة على المستوى المحلي” وأنه من الممكن رفع التحدي بتظافر الجهود من أجل تجاوز كل الصعوبات “وأوضحت بن غبريط في تصريح للصحافة على هامش زيارة عمل لولاية تلمسان أن “دائرتها الوزارية تركز بشكل أساسي على عملية التكوين لما لها من دور  فعال في تحسين المستوى الدراسي للتلاميذ ” مشيرة إلى أن ” التكوين يمنح ديناميكية وحركية للقطاع من خلال تبادل المعارف والخبرات في ما بين مختلف  الفاعلين في المنظومة التربوية”.وأشارت الوزيرة إلى أن “عمليات التكوين المنتهجة من طرف الوزارة ساهمت بشكل فعال في تحسين معارف المعلمين والأساتذة وبالتالي زيادة في الكفاءات وهو ما  ينعكس إيجابا على جودة التعليم في الوقت الحالي” مضيفة  : “إن فلسفة التكوين التي انتهجتها المنظومة التربوية مؤخرا أتت أكلها بدليل أن النتائج الإيجابية التي بدأت تتجسد ميدانيا”.وفي ما يتعلق بملف الإضرابات النقابية، كشفت ذات المسؤولة أنه “سيتم التعامل مع حركات الإضراب بنفس المنهجية من خلال إشراك مختلف الدوائر الوزارية لتعزيز سبل الحوار مع مختلف الشركاء الاجتماعيين”، مشيرة إلى أن “هناك تعامل مع أولياء التلاميذ من أجل ضمان استمرارية الدراسة”.كما أكدت الوزيرة من جهة أخرى على “أهمية ترقية اللغة العربية كلغة تعليمية إلى جانب تعزيز وتوسيع استعمال اللغة الأمازيغية ” مشددة في ذات السياق على  “أهمية النشاطات المدرسية في تربية النشأ وتحسين تعامل التلاميذ في المجتمع”.وشددت السيدة بن غبريط من جهة أخرى على ضرورة تحلي رؤساء المؤسسات التعليمية  ب”ثقافة حسن التسيير”, قائلة أنها ” كفاءة تضم الخبرة و القيادة والتواصل  انطلاقا من تشخيص دقيق للميدان بعيد عن المجاملات من أجل إعداد مخطط يضم كل  العمليات المطلوبة مع التقيد برزنامة محددة لتحسين الممارسات البيداغوجية و  ظروف التمدرس للمتعلمين”, مشيرة إلى أن هذا يتجسد بتكريس “الذكاء الجماعي ” و مساهمة الجميع في بناء مدرسة جزائرية نوعية.
بلبل ابتسام