وصل صباح أمس الثلاثاء وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى إلى البقاع المقدسة للوقوف على وضعية الحجاج الجزائريين، وفور وصوله للبقاع المقدسة أشرف عيسى على لقاء تنسيقي مع الطاقم الإداري بمكة المكرمة، وهو اللقاء الذي حضره سفير الجزائر بالسعودية والقنصل العام بجدة، وفي إطار هذه المهمة التي قادته إلى البقاع المقدسة سيقوم الوزير بزيارة الفرع الصحي، كما ستكون له وجهة نوع الفنادق التي يقيم بها الحجاج الجزائريين للوقوف على ظروف الإقامة، وجاءت زيارة عيسى على خلفية تذمر بعض الحجاج من ظروف الإقامة والمعيشة التي وصفوها بغير المريحة وتضاف لها معاناة التنقل إلى الحرم المكي لأداء الصلوات، ولا يعد موسم الحج هذا سابقة في شكاوي الحجاج الجزائريين من ظروف الإقامة، فكثيرا ما رافقت هذه الشكاوي الحجاج خلال المواسم السابقة بسبب الخيار السيئ لمواقع الإقامات على عكس حجاج دول أخرى تكون إقاماتهم حسبهم مريحة متوفرة على خدمات في المستوى المطلوب وقريبة من الحرم المكي، كما يعد النقل معضلة من المعضلات التي تواجه الحجاج الجزائريين كل سنة والذين كثيرا ما يشتكون من نقص في حافلات النقل مما يضع الكثير من وقتهم، كما اشتكى الحجاج من عدة من عدم توفر بعض الفنادق على المصاعد وتدني الخدمات بها وتزداد معاناة المسنين مع السلالم وبعد الحرم الذي يصل حسبهم أحيانا إلى مسافة 5 كلم.
إبتسام بلبل